سياسة

استطلاع: 96% من مسلمي بريطانيا لا يتعاطفون مع الانتحاريين

الإثنين 2016.4.11 01:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 98قراءة
  • 0 تعليق

الغالبية العظمى من المسلمين في بريطانيا، لا يتعاطفون مع أولئك الذين يشاركون في الهجمات الانتحارية، ويشعرون بالانتماء للبلاد أكثر من البريطانيين أنفسهم، رغم بعض الخلافات في المواقف الاجتماعية، بحسب ما أظهر استطلاع حديث للرأي، نشرت نتائجه صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وأشار الاستطلاع، الذي أجري بتكليف من "القناة الرابعة" البريطانية، وشارك فيه 1081 بريطانيًّا مسلمًا، أن 96% من مسلمي بريطانيا لا يتعاطفون مع منفذي الهجمات الانتحارية، ويظهرون مستويات مماثلة لدعم الشعب البريطاني على نطاق أوسع في تأييد المؤسسات البريطانية والشعور بالانتماء إلى بريطانيا.

ويمثل الاستطلاع سكان المملكة المتحدة بالكامل، وهو أكثر دقة من استطلاعات أخرى، بالنظر إلى أنه تم تنفيذه وجها لوجه، وتجنب المرور عبر مؤسسات أخرى، حسبما تذكر القناة.

وأعرب غالبية الذين استطلعت آرائهم عن رفضهم القاطع للعنف الذي يرتكب باسم الإسلام، وقال 96% منهم، إنهم ليس لديهم تعاطف مع المفجرين الانتحاريين، والأشخاص الذين يرتكبون الأعمال الإرهابية، باعتبارها شكلًا من أشكال الاحتجاج السياسي.

وقال الغالبية العظمى 77%، إنهم لا يؤيدون فرض الشريعة (في البلاد)، بينما قال 7%، إنهم يؤيدونها بشدة.

وذكرت أغلبية كبيرة 91% من مسلمي بريطانيا أنهم يشعرون بشعور قوي بالانتماء إلى منطاقهم المحلية، وهو معدل أعلى بكثير مقارنة بالمعدل الوطني البالغ 76% من البريطانيين.

وبالإضافة إلى ذلك، يعتقد 88% من المسلمين البريطانيين، أن بريطانيا مكان جيد ليعيش في المسلمين، و86% لديهم شعور قوي بالانتماء إلى البلاد، وذكر 78% من المسلمين البريطانيين أنهم يحبون الاندماج في الحياة البريطانية.

وأعرب 52% عن اعتقادهم أن قانون "المثلية الجنسية" لا ينبغي تطبيقه في بريطانيا، و47% يعتقدون أنه من غير المقبول أن يُعلّم المثليون جنسيًّا في المدارس.

ورفض 32% إدانة الأشخاص الذين يرتكبون العنف ضد الأشخاص الذين سخروا من النبي محمد (ص)، بينما كشف الاستطلاع أن 34% فقط من المسلمين، سيقومون بإبلاغ الشرطة إذا ظنوا أن أحد الذين يعرفونهم، تورط مع أولئك الذين يدعمون الإرهاب في سوريا.

وتعليقًا على نتائج الدراسة، قال الرئيس السابق لـ"لجنة المساواة وحقوق الإنسان" تريفور فيليبس، إن "سماع ما يفكر فيه البريطانيون المسلمون أنفسهم، بدلًا من الاستماع إلى أولئك الذين يزعمون التحدث نيابة عنهم، أمر بالغ الأهمية إذا أردنا منع إقامة أمة في قلب أمتنا".

وأضاف "كثير من النتائج سوف تكون مثيرة للقلق للمسلمين وغير المسلمين على حد سواء، وتحليل الهيكل العمرية يبين لنا أن المواقف الاجتماعية التي تم الكشف عنها من غير المرجح أن تتغير بسرعة".

وتابع "إن اندماج المسلمين في بريطانيا، ربما يكون من أصعب المهام التي واجهناها يومًا. وسوف يتطلب التخلي عن التعددية الثقافية غير الفعالة التي لا يزال يعشقها كثيرون، واعتماد نهج أكثر قوة بكثير من التكامل".

تعليقات