منوعات

بورصة يوتيوب.. "اللي اختشوا ماتوا" يتصدر و"نوارة" يتعثر

الإثنين 2016.4.11 03:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 681قراءة
  • 0 تعليق

تتنافس 6 أفلام مصرية للحصول على أعلى إيرادات في سباق موسم الربيع، ولكن موقع "يوتيوب" يضع الأعمال السينمائية في منافسة من نوع آخر تبدأ منذ إطلاق الإعلان الترويجي للفيلم لتعمل كمؤشر على انجذاب الجماهير إليه حتى يتم طرحه.

وتحقق الإعلانات الترويجية مشاهدات مختلفة تعتمد في الأساس على مدى شهرة نجوم الفيلم، والحملة الدعائية التي دشنتها شركة الإنتاج قبل طرحه في دور العرض.

وترصد "بوابة العين الإخبارية" منافسات إعلانات هذه الأفلام الستة على موقع "يوتيوب":

1- اللي اختشوا ماتوا
تربع إعلان الفيلم على قمة مشاهدات "يوتيوب" حيث حصد نحو 700 ألف مشاهدة بعد أن تم طرحه منذ أقل من أسبوع في فئة "الكبار فقط"، وهو من بطولة غادة عبدالرازق وعبير صبري وسلوى خطاب، وتدور أحداثه حول 7 فتيات يواجهن غموضا خلال إقامتهم في فندق صغير بوسط القاهرة.

2- حسن وبقلظ
يأتي في المركز الثاني بفارق ضئيل عن سابقه حيث جمع حوالي 700 ألف مشاهدة منذ أن طرح إعلانه على "يوتيوب" قبل 6 أيام فقط، وهو مصنف من الأفلام الكوميدية التي تدور أحداثه حول توأم ملتصق يمر بالكثير من المواقف الطريفة، من بطولة كريم فهمي وعلي ربيع.

3- كُنغر حبنا
حقق إعلان الفيلم الكوميدي للنجم رامز جلال 462 ألف مشاهدة فقط منذ طرحه في 18 مارس الماضي على "يوتيوب"، وتشارك سارة سلامة في بطولة الفيلم الذي تدور أحداثه حول شاب قرر الارتباط عاطفياً بطبيبة بيطرية.

4- حرام الجسد
الفيلم المثير للجدل حل إعلانه بالمركز الرابع في قائمة مشاهدات "يوتيوب" حيث حصد 393 ألف مشاهدة منذ طرحه قبل 3 أسابيع، وتدور أحداثه حول شابة ترتبط بعلاقة محرمة مع ابن عم زوجها، وهو من بطولة ناهد السباعي وزكي فطين عبدالوهاب.

5- قبل زحمة الصيف
بفارق كبير يأتي في المركز الخامس الإعلان الدعائي لفيلم "قبل زحمة الصيف"، حيث حقق 100 ألف مشاهدة فقط منذ طرحه في 28 مارس الماضي، وتدور أحداثه في قرية سياحية على شاطئ البحر قبل بدء موسم الصيف بها 5 أشخاص فقط، وهو من بطولة هنا شيحة وماجد الكدواني.

6- نوارة
رغم نجاح الفيلم الكبير وفوزه بالعديد من جوائز المهرجانات العربية والدولية، إلا أن إعلانه حصد نحو 44 ألف مشاهدة فقط على "يوتيوب" وهو من بطولة منة شلبي ومحمود حميدة، وتدور أحداثه حول قصة فتاة فقيرة تعمل خادمة في منزل أحد الوزراء السابقين.

تعليقات