ثقافة

ماجدة الرومي تختتم تظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية

الإثنين 2016.4.11 05:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 619قراءة
  • 0 تعليق
الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي

الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي

تحيي الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي رفقة فنانين من الجزائر والعالم العربي، حفلات فنية بمناسبة اختتام فعاليات تظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير.

وتقيم ماجدة الرومي حفلًا غنائيًّا مساء يوم 13 أبريل/نيسان الجاري في قسنطينة تحتضنه قاعة العروض الكبرى أحمد باي. 

وأعلن ديوان الثقافة والإعلام الجزائري المنظم للاحتفالات الفنية، أن ماجدة الرومي ستنتقل إلى العاصمة لإحياء حفل فني آخر في قاعة الأطلس العتيقة في وسط العاصمة الجزائرية.

وبرمج الديوان حفلًا فنيًّا عربيًّا يوم 15 أبريل/نيسان، يحييه فنانون عرب أبرزهم وليد توفيق، وفلة الجزائرية، وغادة عرب من مصر، وهومام من العراق وريم مصري من سوريا وعمار حسن من فلسطين، إلى جانب ديانا كرزون من الأردن ويوسف عمان من سلطنة عمان.

وكشف مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي، أن يوم 16 أبريل سيخصص للاختتام الشعبي لتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، ويشارك فيها نحو 970 فنانًا، يقدمون باقة من التراث القسنطيني عبر قوافل وفرق فنية تقدم عروضها في شوارع المدينة العتيقة.

على أن ينظم حفل مشترك آخر يوم 19 أبريل، يحييه فنانون من تونس والجزائر ويجري خلاله تسليم مشعل التظاهرة لتونس بحضور وزيري الثقافة في حكومة البلدين.

وقال ابن تركي، إن هناك حفلًا مغاربيًّا، يحييه كل من الفنان المغربي عبدالوهاب الدوكالي، وأمين فاخت من تونس، ومنى دنداني من موريتانيا، والشاب جيلاني من ليبيا وندى الريحان وحسيبة عمروش من الجزائر.

وشهدت التظاهرة أنشطة ثقافية ومسرحية وسينمائية وفكرية عديدة، أعادت إلى قسنطينة طابعها الذي لطالما عرفت به في شمال إفريقيا حتى استحقت لقب مدينة العلم والعلماء، لكن التظاهرة واجهت في نفس الوقت نقدًا إعلاميًّا واسعًا، فاتهم القائمين على التظاهرة وفي طليعتهم وزير الثقافة عزالدين ميهوبي بهدر المال العام وعدم إنجاز المقرات الثقافية المقررة. 

وكان أهالي المدينة نفسها التي تعتز بحضارتها العريقة منذ عهد الفينيقيين، قد وجهو الكثير من العتاب والنقد وأحيانًا الاحتجاجات للدوائر الثقافية، بعد نصب تمثال في إحدى ساحات المدينة وصف بأنه يهين عبدالحميد بن باديس أكثر مما حاول ناحتوه تمجيد الرجل من خلاله، وقد أدت تلك الاحتجاجات في بداية التظاهرة إلى الإطاحة بوزيرة الثفافة السابقة نادية لعبيدي على خلفية اتهامات بالفساد وتبديد المال العام.

تعليقات