سياسة

مسؤول أمريكي لـ"العين": نرفض مقترح دي ميستورا ببقاء الأسد

رأى أنه من المبكر الحكم على "جنيف 3" بالفشل

الإثنين 2016.4.18 11:30 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 229قراءة
  • 0 تعليق

رأى المتحدث الرسمي الإقليمي لوزارة الخارجية الأمريكية جاريد كابلان أنه من المبكر الحكم على مفاوضات "جنيف ٣" بالفشل.

وفي الوقت نفسه عبر التحدث عن رفض بلاده لمقترح المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا بقاء بشار الأسد في منصبه بصلاحيات محددوة، مشيرًا إلى أن واشنطن ترى أنه من المستحيل الجمع بين مستقبل سوريا وبقاء الأسد.

واستأنف دي ميستورا الأربعاء جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة في جنيف، عرض خلالها على وفد الهيئة العليا للمفاوضات مقترح بقاء بشار الأسد في منصبه بصلاحيات محدود مع تعيين ثلاثة نواب له تختارهم المعارضة.

وفي تصريحات هاتفية من جنيف قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية لبوابة "العين" الإخبارية، إن المفاوضات مازالت في بدايتها وليس من المفيد التكهن بالفشل، مضيفًا "علينا أن ننتظر حتى نهاية هذه المفاوضات، التي نأمل في نجاحها وهو ما يستلزم استمرار جهودنا لضمان ذلك.. أمامنا فرصة ذهبية لايجاة حل سياسي ويجب الاستفادة من هذه الفرصة.. وفعليًا نأمل أن يكون النظام جاد في هذه المفاوضات".

وأعرب المسؤول الأمريكي عن أمله في إجراء محادثات مباشرة، وقال إن المبعوث الأممي يريد ذلك أيضًا، لكن يجب وجود شروط على الأرض لحدوث ذلك، لافتًا إلى أن المفاوضات المباشرة بين النظام والمعارضة أمر مفيد لمستقبل سوريا لكن يتطلب الأمر تخلي بشار عن السلطة، خاصة أن وجودة يعرقل مستقبل سوريا.

وعن مقترح دي ميستورا، الذي قدمه للمعارضة بشأن بقاء الأسد، قال كابلان لبوابة "العين": الموقف الأمريكي بالنسبة لمصير الأسد لم يتغير منذ سنوات طويلة.. وعرض السيد ميستورا رفضته المعارضة..  وحتى الآن موقف واشنطن مع المعارضة، في النهاية الولايات المتحدة ستستقبل أي قرار صادر من هذه المفاوضات، لاسيما أن وفد المعارضة الحالي (الهيئة العليا للمفاوضات) يمثل السوريين.

وشدد المتحدث على أنه يجب التركيز في مفاوضات جنيف علي مرحلة ما بعد الأسد قائلًا:  موقف واشنطن.. ليس هناك مكان لبشار الأسد داخل السلطة حتى نستطيع مراقبة مرحلة ما بعد سوريا وتأسيس سوريا جديدة.

ووصف المسؤول الأمريكي المفاوضات بأنها "فرصة يجب آن تستغل لتحقيق طموحات الشعب السوري بعد أكثر 5 سنوات من الحرب"، معتبرًا أن الهدنة أعادت الحياة للمفاوضات وقدمت فرصة ذهبية من الهدوء النسبي من الحرب والدمار.

وعن استمرار الهدنة، علق كابلان: الهدنة مازالت سارية.. بالطبع تصعيد العنف يشكك في الهدنة، لذا كانت تصريحات الإدارة الأمريكية بالضغط على روسيا لاستخدام نفوذها مع سوريا لتخفيف معاناة الشعب.

وتزداد مخاوف المجتمع الدولي من انهيار الهدنة في سوريا بسبب ما يشنه النظام السوري مؤخرًا من معارك طاحنة مدعومًا بسلاح الجو الروسي، لا سيما في شمال حلب وفي الغوطة الشرقية بدمشق، وهو قد يلقي بظلاله على مفاوضات جنيف بحسب مراقبين دوليين.

وشدد المتحدث بأن الولايات المتحدة لديها ثقة في إجراءات المفاوضات وفي جهود الأمم المتحدة خاصة المبعوث الأممي الحالي.

ويشكل مستقبل الأسد نقطة خلاف رئيسية بين طرفي النزاع، إذ تطالب المعارضة بتشكيل هيئة انتقالية كاملة الصلاحيات تضم ممثلين للحكومة والمعارضة، مشترطة رحيل الأسد قبل بدء المرحلة الانتقالية، في حين ترى الحكومة السورية أن مستقبل الأسد ليس موضع نقاش وتقرره صناديق الاقتراع فقط وتقترح تشكيل حكومة موسعة.

تعليقات