مجتمع

"كيوبيد" الطبقة الراقية تكشف الخطة: كيف تتزوجين مليونيرًا؟

الإثنين 2016.4.18 02:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 993قراءة
  • 0 تعليق

يقولون "الزواج قسمة ونصيب"، لكن هذا لم يمنع كثيرين في الماضي، في شتى المجتمعات؛ الراقية أو المحافظة من قصد "الخطّابة"، للبحث عن "عروس" أو "عريس" حسب الطلب.

وربما يعتقد البعض أن مهنة "الخطّابة"، وهي امرأة تتوسط بين رجل وامرأة للزواج، قد اندثرت، بفعل تجارب سيئة تفوق نظيرتها الجيدة، وفي مواجهة انتشار وسائل الإعلام الاجتماعي، وآلاف من مواقع التعارف والمواعدة على الإنترنت، التي تعتمد على جمع البيانات والأرقام بموضوعية.

لكن يبدو أن تلك المهنة عادت للظهور مجددًا، خاصة في صفوف أفراد الطبقة المخملية فاحشة الثراء، على يد السيدة "لارا أسبري" (33 عامًا)، التي تساعد العازبات اللواتي تجاوزن الأربعين أو الخمسين، ويشتكين من عدم وجود رجال مناسبين، في الزواج من أغنى عزاب العالم.

وتساعد "لارا"، أو خاطبة الأثرياء، أفراد المجتمعات الراقية في العثور على حب حياتهم، حيث تقول إن الرجال الخمسينيين المناسبين للزواج يتواجدون بالفعل، لكن لا يمكن ملاحظتهم في الوقت الراهن.

و"لارا" هي ابنة سمسار في البورصة، من منطقة "أسكوت" بمقاطعة بيركشاير جنوب شرق إنجلترا، كان يطلق عليها زملائها في المدرسة لقب "ليدي" (السيدة).

وأصبح اسم "اسبري" ذائع الصيت في المكاتب الفاخرة في لندن ونيويورك وغيرها من المدن، حيث يتصلون بها من أجل هذه المهام، بالنظر إلى مهارتها الفائقة في لعب دور "كيوبيد"، لأصحاب الثروات غالبًا من الرجال، باستثناء عدد قليل من العازبات الناجحات للغاية اللواتي يدقن باب منزلها.

في الأسبوع الماضي، طلب منها رجل أعمال أمريكي مطلق، يعمل في البرمجيات في أواخر الخمسينيات، أن تزوره بمقر إقامته في مدينة كان الفرنسية، وأرسل إليها طائرته الخاصة وأمضت معه يومين أنفق خلالهما آلاف اليورو، مقابل "نصائح حول كل شيء"، لأنه كان يواجه مشكلات في العثور على الحب.

وتحتفظ لارا بأسماء عملائها في كتيب أسود صغير، يضم بيانات أكثر من 2000 رجل وامرأة مؤهلين للزواج، تتراوح أعمارهم بين 19-75 عامًا، ولكن قائمة الصفوة، أصغر بكثير وتضم عددًا قليلًا من الرجال أصحاب الملايين والمليارات، ومعظمهم في الأربعينيات والخمسينيات.

ومن بين عملائها، مصرفيون ومديرون تنفيذيون، وكبار موظفي الخدمة المدنية، ولاعبي غولف محترفون ونبلاء.

وتبدأ رسوم انضمام المبتدئين إلى صالونات المواعدة، التي تنظمها "لارا" 10 آلاف جنيه إسترليني، مقابل عدد غير محدود من مرات التعارف خلال فترة 6 أشهر.

ولحسن الحظ، ثمة فرصة لدفع رسوم أقل إذا تنازل العميل عن عروض قائمة الصفوة لحضور مناسبات التعارف والمواعدة غربي لندن مقابل 35 إسترليني.

تعليقات