سياسة

ترحيب فلسطيني باعتماد اليونسكو اسم "الأقصى" ورفض "جبل الهيكل"

الثلاثاء 2016.4.19 05:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 527قراءة
  • 0 تعليق

رحب الفلسطينيون، بقرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" رفض استخدام مصطلح الاحتلال الإسرائيلي "جبل الهيكل" والاستمرار باستخدام المسمى العربي الإسلامي الحقيقي والطبيعي "المسجد الأقصى".

وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود، في بيان تلقت بوابة "العين" الإخبارية نسخةً منه، إن قرار المنظمة الدولية بأغلبية 33 دولة "يدل على اقتناع العالم بحملة التزييف والتزوير الإسرائيلية التي تستهدف التراث العربي وأقدس مقدسات المسلمين والمسيحيين في مدينة القدس المحتلة".

كان المجلس التنفيذي لليونسكو اعتمد اسم "المسجد الأقصى" و"الحرم الشريف"، ورفض التسمية الإسرائيلية "جبل الهيكل" بأغلبية ٣٣ صوتا ومعارضة ٦، وامتناع ١٧ عضوا.

ورأى المحمود أن محاولات الاحتلال عبر عشرات السنين في هذا الإطار أثبتت بطلانها لأنها "قائمة على التزوير والتضليل ومحاولات طمس تراث راسخ تمتد جذوره الى آلاف السنين، وذلك باعتراف كبار علماء الآثار في العالم ومن بينهم علماء إسرائيليون".

وطالب المنظمة الدولية بالتحرك العاجل من أجل وقف "الانتهاكات الخطيرة" بحق مدينة القدس والمسارعة إلى تنفيذ قراراتها في هذا الإطار، كما طالب المنظمة الدولية وكافة مؤسسات المجتمع الدولي بالتحرك العاجل من أجل وقف الانتهاكات اليومية بحق المقدسات التي تتمثل باقتحامات المسجد الأقصى ومحاولات فرض واقع احتلالي مزيّف.

وحذر من التداعيات الخطيرة لاستمرار تحركات الجماعات الاستيطانية تحت حماية قوات الاحتلال ضمن ما تسميه التحضيرات لإقامة طقوس ذبح القرابين داخل المسجد الأقصى المبارك، وذلك في إشارة الى إعلان هذه الجماعات عن تدريبات على هذه الطقوس في جبل الزيتون في الساعات الأخيرة وما تخللها من إطلاق شعارات معادية تدعو لطرد العرب والمسلمين والاستيلاء على المسجد الأقصى المبارك.

 وفي السياق، رحّبت حركة فتح بقرار لجنة البرامج والعلاقات الخارجية في منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة حول تكريس مكانة الحرم القدسي والمسجد الأقصى كجزء من أراضي دولة فلسطين المحتلة ورفض التسميات الإسرائيلية لهذه المواقع الهامة في عاصمتنا.

ودعت فتح في بيان للناطق باسمها في أوروبا جمال نزال اليوم الثلاثاء، كافة المستويات الدبلوماسية اعتماد الأسماء الحقيقية للمواقع التاريخية والدينية كما وردت في قرار اليونسكو والتوقف عن استخدام المصطلحات الاستعمارية التي تدسها إسرائيل في الإعلام.

وأشارت فتح إلى استخدام قرار اليونسكو كلمة "الحرم الشريف والمسجد الأقصى" 15 مرة والإشارة لإسرائيل كقوة احتلال في القدس 11 مرة في القرار، كما رحبت باستبعاد المصطلحات الإسرائيلية "المغرضة"، وبتحميل اليونسكو في البند 38 من القرار سلطات الاحتلال في القدس مسؤولية ما وصفه البيان بدوامة العنف الدائرة منذ 15 أكتوبر 2015 باعتبار أن اعتداءات المستوطنين وعنف المجموعات اليهودية المتطرفة هو السبب في ذلك.

وأشادت بتشديد القرار على فلسطينية الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، وقال نزال: "إسرائيل مطالبة أن تفهم أن خواء رصيدها التاريخي والثقافي في فلسطين ليس جريمة فلسطين بل حكم نطق به التاريخ بموجب الحضور الفلسطيني في هذه البلاد منذ آلاف السنين وما رافق ذلك من زخم حضاري جليل ذي تبعات".

بدوره، رحب الدكتور باسم نعيم، المسؤول في دائرة العلاقات الخارجية في حركة "حماس" بقرار اليونسكو، واعتبره هزيمة لإسرائيل.

ووصف القرار بأنه "طبق من ذهب للدبلوماسية الفلسطينية لتثبيت الحق الفلسطيني، كما أنّه فرصة لكل نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي لمطالبة google وغيرها من أدوات البحث على الشبكة العنكبوتية لتثبيت هذه الأسماء في الترجمات.

تعليقات