سياسة

فورين بوليسي: دول الخليج اللاعب الأقوى في المنطقة

الخميس 2016.4.21 02:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 293قراءة
  • 0 تعليق
المجلة رأت أن الفضل في مأمن الأمريكيين من الإرهاب يرجع إلى تمكن السعودية من دحر وإفشال عدد لا يحصى من المؤامرات

المجلة رأت أن الفضل في مأمن الأمريكيين من الإرهاب يرجع إلى تمكن السعودية من دحر وإفشال عدد لا يحصى من المؤامرات

اهتمت وسائل الإعلام الأمريكية بالقمة الخليجية الأمريكية، التي انطلقت اليوم الخميس، في الرياض، وخصصت الصحف مساحات واسعة للتعليق عليها، والتأكيد على دور دول الخليج باعتبارها "اللاعب الأقوى" في المنطقة، بحسب وصف مجلة "فورين بوليسي".

وجاءت افتتاحية مجلة فورين بوليسي الأمريكية بعنوان "السعودية حليف أمريكا الأعظم" لتؤكد على ريادة الدور الخليجي والسعودي بالذات في أزمات المنطقة.

وأشارت المجلة إلى أن السعودية لعبت دورا بارزا في مواجه التنظيمات الإرهابية لعقود، مستشهدة بتصريح لوزارة الخارجية الأمريكية تقول فيه إن "فشل تنظيم القاعدة الإرهابي في الخليج يرجع الى نجاح الحكومة والسلطات السعودية في جهودها لمحاربة الإرهاب والفكر المتطرف".

ورأت المجلة أن الفضل في مأمن الأمريكيين من الإرهاب يرجع الى تمكن السعودية من دحر وإفشال عدد لا يحصى من المؤامرات والخطط الإرهابية التي كانت ستطول الولايات المتحدة.

واستشهدت بتصريح أدام جيه سزوبين، وكيل الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، الذي أشاد بموقف السعودية الحازم ضد الإرهاب وسبل تمويله قائلا: "قوة التعاون السعودي – الأمريكي مهمة لمحاربة سبل تمويل الإرهاب حول العالم".

 وأشارت المجلة إلى أن السعودية والخليج حليف قوي في محاربة تنظيمات "القاعدة" و"داعش"، وكون أنها وقفت في وجه طهران ومحاولاتها زعزعة الاستقرار المنطقة يعنى بلا شك أنها اللاعب الأقوى إقليميا.

وأشار موقع "ستراتفور"، المختص في الشؤون الاستراتيجية والأمنية، في تقرير له نشر البارحة تحت عنوان "اللاعب الأبرز في الشرق الأوسط"، أن الخليج أصبح قوة لا يستهان بها في المنطقة، حيث الجهود المبذولة لإحقاق الشرعية في اليمن والنجاح بالوصول بالأطراف المتنازعة الى طاولة المفاوضات في الكويت، كل ذلك  يؤكد التأثير الكبير الذي يتمتع به الخليج في الوصول الى حلول نهائية في أزمات المنطقة.

ويشير الموقع الى أن هناك توقعات في أن يتبنى الخليج محادثات السلام السورية بشرط خروج الأسد نهائيا من المعادلة، حيث أن نجاح الخليج في احتواء أزمة اليمن وانهائها سيعطي دفعة قوية للخليج في السيطرة على الأزمات التي تعصف في المنطقة.

ونشر معهد "بروكنجز" للأبحاث تقريرا عن الاتفاقات المرتقبة بين مجلسي التعاون الخليجي والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما مطالب بتقديم الكثير الى الخليج، حيث أن استمرار طهران في تحدي المنطقة وفرض أجندتها الإرهابية يهدد أمن المنطقة والمصالح الأمريكية بشكل خاص.

وأشاد التقرير بالاتفاق على تسيير دوريات مشتركة في الخليج العربي للحد من عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية لليمن والعراق، بالإضافة الى توقعات بزيادة وتيرة التدريبات والمناورات المشتركة بين دول الخليج والولايات المتحدة.

وطرح موقع "صوت أمريكا Voice of America " تساؤلا حول ما قدمته إيران للولايات المتحدة لتحظى بنيل الاتفاق النووي في مقابل ما قدمته المملكة العربية السعودية والخليج من جهود وتضحيات كبيرة لمحاربة ودحر الإرهاب والتطرف ودعم الشرعية في المنطقة. واعتبر أن مصلحة أمريكا تكمن في إبقاء الخليج كحليف أساسي ومحوري في الشرق الأوسط، منوها إلى أن العلاقة، التي امتدت قرابة 70 عاما ،كان لها دور أساسي في حل الكثير من الأزمات التي واجهت الشرق الأوسط.

تعليقات