سياسة

وفد الانقلابيين بمفاوضات الكويت يرفض إجراءات بناء الثقة

رئيس الوفد الحكومي يرفض اجتماعًا مشترك مع رئيس وفد الحوثيين

السبت 2016.4.23 04:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 249قراءة
  • 0 تعليق

قال عضو في لجنة المفاوضات الحكومية لبوابة "العين" الإخبارية، إن وفد الانقلابيين الحوثيين المشارك في المحادثات اليمنية في الكويت رفضوا، خلال الجلسة التي عقدت اليوم السبت، مناقشة إجراءات بناء الثقة، ومنها رفع الحصار عن مدينة تعز.

وتشهد مدينة تعز، ثالث أكبر المدن اليمنية، حيث تتعرض القوات الموالية للرئيس هادي لحصار من قبل المتمردين منذ أشهر، اشتباكات بين الطرفين.

وتشمل إجراءات بناء الثقة إطلاق سراح سجناء ورفع الحصار وغيرها من العراقيل أمام تسليم مساعدات الإغاثة.

ونفذ الطرفان الشهر الماضي عمليتين لتبادل سجناء.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أجرى محادثات مع الوفود بشكل منفصل، لتهدئة الأجواء بعد انتهاء جلسة الصباح المباشرة، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه، ما أدى إلى إنهائها بشكل سريع دون أن تتضح ملامح لتقدم المفاوضات وسط تصلب الأطراف .

ورفض الوفد الحكومي اليمني طلبًا لولد الشيخ، بعقد لقاء مشترك بين رئيسي الوفدين عقب انتهاء جلسة الصباح .

وكان الوفد الحكومي قال، إنه "سيركز على نقاط بناء الثقة فقط، ولن يتم الحديث عن أي نقطة أخرى قبل تنفيذ التزامات بناء الثقة والمتضمنة وقف إطلاق النار وفتح الممرات الآمنة وإطلاق المعتقلين".

وحسب المصدر فإن توتر ساد الجلسة الأولى بعد إطلاق أحد أعضاء المحادثات المحسوبين على الرئيس السابق عبارات نابية دفعت مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ إلى مطالبته بالاعتذار.

وعقدت جلسة المحادثات الجديدة تحت ضغوط لتعزيز هدنة هشة بدأت في 11 أبريل/نيسان الجاري.

وكان ولد شيخ أحمد قد قال في مؤتمر صحفي، أمس الجمعة، إن الوفدين أجريا مباحثات "بناءة"، داعيًا جميع أطراف النزاع لاحترام الهدنة.

وأقرّ بأنه يجري الالتزام بالهدنة بنسبة 70 إلى 80%.

وقالت مصادر قريبة من وفد الحكومة، إن الوفد سيرفع شكوى تتضمن 260 انتهاكًا من قبل المتمردين يوم أمس الجمعة فقط.

بدوره قال المتحدث باسم الانقلابيين، محمد عبد السلام، إن الأولوية هي لإنهاء النزاع الذي أودى بحياة أكثر من 6800 شخص وأجبر 2,8 مليون على النزوح من ديارهم منذ مارس/آذار 2015 الماضي.

بدأت محادثات الكويت مساء الخميس بعد تأخر وصول وفد الحوثيين والقوات المولية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

تعليقات