سياسة

"حكماء المسلمين" يطلق أولى قوافل السلام الخارجية إلى نيجيريا

الأحد 2016.4.24 04:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 250قراءة
  • 0 تعليق

أطلق مجلس حكماء المسلمين صباح الأحد أولى قوافل السلام الخارجية لهذا العام إلى نيجيريا، وذلك في إطار عدد من القوافل التي من المقرر إيفادها إلى قارات العالم المختلفة لنشر ثقافة السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك.

ومن المقرر أن تنظم القافلة عددًا من اللقاءات والفعاليات يأتي في مقدمتها لقاء الشيخ الشريف إبراهيم صالح الحسيني رئيس هيئة الإفتاء والمجلس الإسلامي النيجيري وعضو مجلس حكماء المسلمين، وزيارة المسجد الكبير بأبوجا وإلقاء محاضرة في قاعته الكبرى، إضافة إلى عقد لقاءات مع مستشاري رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، ولقاء بعدد من الأئمة بأبوجا وعقد حوار مفتوح معهم.

كما يعقد أعضاء القافلة لقاء يجمع بين رموز الدين الإسلامي ورموز الكنيسة النيجيرية في مدينة كادونا للتأكيد على التعايش السلمي ودور القيادات الدينية في التوعية بأهمية نشر ثقافة السلام والإخاء بين أبناء المجتمع النيجيري، بالإضافة إلى عقد لقاءات مفتوحة مع الشباب لتوعيتهم بمخاطر الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة لديهم والرد على تساؤلاتهم واستفساراتهم وفق المنهج الوسطي القويم.

من جانبه، قال الدكتور علي النعيمي، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، إن إطلاق المرحلة الثانية من قوافل السلام بقافلة نيجيريا هو لما يمثله هذا البلد الإفريقي المسلم من أهمية كبيرة خاصة في ظل ما يواجهه من تحديات تتمثل في محاولات جماعات التطرف والإرهاب تصدير صورة غير صحيحة عن الدين الإسلامي الذي هو دين الرحمة والسلام، مؤكدًا أن مجلس الحكماء برئاسة شيخ الأزهر يعمل جاهدًا وعلى مستويات عدة من أجل نشر ثقافة السلام في المجتمعات كافة، خاصة التي بها توتر واحتراب.

وأضاف الدكتور النعيمي أن هذه المرحلة ستشمل إرسال 16 قافلة إلى عدد من الدول في قارات العالم المختلفة لإقرار السلام ونشر وسطية الدين الإسلامي من خلال عقد لقاءات وحوارات مع فئات المجتمع كافة في هذه البلدان، بهدف نبذ التطرف والإرهاب ونشر ثقافة التعايش المشترك، وذلك في إطار رسالة المجلس لتعزيز السلام في مختلف دول العالم.

وكان وفد أزهري قد حرص صباح اليوم على توديع القافلة في مطار القاهرة، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم هذه القافلة، التي يستمر عملها لمدة أسبوع وتزور عدد من المدن النيجيرية في مقدمتها أبوجا وكادونا وكانو، في توصيل رسالة الاسلام السمحة وتعزيز دور مجلس حكماء المسلمين في نشر ثقافة السلام والتسامح لدي الشعب النيجيري الذي عانى طويلًا من ويلات التطرف والإرهاب.

 

تعليقات