ثقافة

الإمارات تمنح قبلة الحياة للمكتبة الوطنية بعدن

الإثنين 2016.4.25 09:52 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 350قراءة
  • 0 تعليق

دشنت هيئة الهلال الأحمر، اليوم، العمل في المشروع الحادي عشر في اليمن، الذي يتضمن تأهيل المكتبة الوطنية في مدينة كريتر في مديرية صيرة في محافظة عدن، والتي تعتبر أقدم المكتبات الوطنية في اليمن.

يأتي ذلك ضمن مبادرات "أم الإمارات" الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر المستمرة لدعم وتأهيل المرافق الحيوية في اليمن.

وبدأت عمليات التأهيل والصيانة، بحضور محمد نصر شاذلي وكيل محافظة عدن وممثلي الهلال الأحمر الإماراتي وعدد من المسؤولين في المحافظة وشخصيات اجتماعية وثقافية وعلمية، وذلك بهدف جعل المكتبة بيئة ملائمة للحفاظ على التراث والقيام بدورها في إنعاش الحركة الثقافية وتلبية الحاجات الملحة للبحث العلمي والثقافي في مختلف فروع المعرفة.

وقال وكيل محافظة عدن في كلمته بهذه المناسبة، إن مبادرات الشيخة فاطمة بنت مبارك في اليمن تسهم بقوة في تعزيز قدرات الشعب اليمني في العديد من المجالات الحيوية، وتعمل على إيجاد الحلول السريعة والناجعة لمختلف القضايا التي تواجهه في الوقت الراهن.

وأوضح أن مشاريع الشيخ فاطمة التنموية لم تقف عند قضايا بعينها، بل تعدتها لتطال المعرفة والفكر والثقافة التي تعتبر الحصن الواقي للشباب وجميع شرائح المجتمع من الأفكار الهدامة وتكافح الجهل والأمية وتصون وحدته وتماسكه في وجه القضايا التي تستهدف نسيجه الاجتماعي.

وأثنى وكيل محافظة عدن على مشروع المكتبة الوطنية، وقال "أهميته تأتي من كون المكتبة الوطنية في عدن تعتبر مؤسسة علمية أنيطت بها عملية الإسهام الواسع لإحداث نهضة ثقافية في المجتمع اليمني من خلال القضاء على الأمية ومخلفاتها، هذا إلى جانب أنها المستودع الرسمي لحفظ الوثائق الحكومية".

وأضاف: "المشروع سيعيد للمكتبة مكانتها ودورها في تنشئة جيل مثقف ومتسلح بالمعرفة للمشاركة في عمليات التنمية المستقبلية لليمن".

وتتضمن مبادرة سمو الشيخة فاطمة في هذا الصدد تأهيل وترميم المكتبة الوطنية في عدن بمواصفات عالمية وتجهيزها بالمعدات اللازمة للارتقاء بمستواها في تقديم الخدمات التنويرية التي توفرها للمجتمع، وستكون قريبًا جاهزة لاستقبال الطلاب والباحثين الراغبين بالتزود بالمعلومات والمعارف المختلفة.

وتشمل عمليات الصيانة 12 قاعة لحفظ المستندات والكتب، إلى جانب قاعتين رئيسيتين للقراءة، وقاعة للمعارض، وأخرى للحاسوب والإنترنت.

يذكر أن المكتبة الوطنية بعدن، التي تعتبر الأقدم في اليمن، تأسست في عام 1980 وبدأت تظهر شخصيتها الاعتبارية المستقلة كإحدى المؤسسات الثقافية والعلمية بعد أن تم فصلها عن المركز اليمني للأبحاث والثقافة والآثار والمتاحف في عام 1983.

تعليقات