سياسة

وسط القاهرة في عيد سيناء.. لا صوت يعلو على الاحتفالات الشعبية

الإثنين 2016.4.25 01:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 226قراءة
  • 0 تعليق

ما بين شوارع وميادين رئيسية بوسط العاصمة المصرية، خالية من المارة وتكثيف أمني حولها، واحتفالات شعبية، استقبلت مصر الذكرى الـ34 لتحرير سيناء.

ووفق ما رصدته مراسلة "العين"، شهدت الساعات الأولى لليوم، هدوءًا حذرًا، استمر حتى عصر اليوم، فيما خرجت مسيرات للاحتفال بذكرى تحرير سيناء، في ميدان مصطفى محمود، بالجيزة المتاخمة، ورفع المشاركون أعلامًا مصرية وصورًا للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مرددين هتافات من قبيل "تحيا مصر تحيا مصر"، فيما خلا ميدان التحرير وسط القاهرة من مظاهر الاحتفالات بالذكرى.

واستمر تكثيف قوات الأمن المصرية لتواجدها في الميادين الرئيسية بوسط القاهرة، وبينها التحرير، عبد المنعم رياض، طلعت حرب، من دون غلق الطرق المؤدية إليها.

وواصلت قوات الجيش والشرطة، سيطرتها على مداخل ومخارج الشوارع والميادين الرئيسية، بالقاهرة والمحافظات المختلفة، وانتشرت العناصر الأمنية للشرطة العسكرية وقوات التدخل السريع (الشرطة) من خلال دوريات ثابتة ومتحركة في مناطق متفرقة من القاهرة والجيزة.

وتمركزت قوات الأمن مدعومة بالسيارات والمدرعات عند المداخل الرئيسية لتلك الميادين، وعند الطرق المؤدية إلى نقابة الصحفيين، وسط القاهرة، التي شهدت الأسبوع الماضي تظاهرات محدودة، وهو ما لم يحدث اليوم.

على الجانب الآخر، استمر غلق السلطات المصرية، لمحطة مترو الأنفاق (السادات) قرب ميدان التحرير لـ"دواعٍ أمنية"، وفق ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط (الرسمية)، عن مصادر أمنية، مساء أمس.

وانتشرت قوات شرطية وعسكرية، في محيط السفارات، خاصة عند الأمريكية والبريطانية في وسط القاهرة.

وفي تصريحات سابقة لبوابة "العين"، توقع خبراء سياسيون وأمنيون أن تطغى الاحتفالات على المظاهرات اليوم، مشيرين إلى أن التظاهرات ستكون "محدودة".

ورجح أحد الخبراء السياسيين، أن فعاليات ذلك اليوم، ستشهد مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، تنتهي بإحكام الأخيرة قبضتها دون استخدام العنف، وهو ما حذَّر منه خبير سياسي آخر، بأنه قد يفتح الباب -في حال حدوثه- لسيناريوهات أخرى.

وتحتفل مصر سنويًّا بذكرى جلاء آخر جندي إسرائيلي من سيناء في 25 أبريل/ نيسان عام 1982، وفقًا لاتفاقية السلام التي وقعتها مع إسرائيل برعاية أمريكية، عام 1979، وفيه تم استرداد كامل أرض سيناء ما عدا مدينة طابا التي استردت لاحقًا بالتحكيم الدولي في 1989.

 

تعليقات