ثقافة

الجزائر تحتفي بروائع روجي حنين

الإثنين 2016.4.25 04:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 161قراءة
  • 0 تعليق
توفي روجي حنين في 2015 ودفن في مسقط رأسه بالجزائر

توفي روجي حنين في 2015 ودفن في مسقط رأسه بالجزائر

احتفت الجزائر ولمدة أسبوع كامل بالأعمال السينمائية التي أخرجها أو مثلها الممثل الفرنسي من أصول جزائرية، الراحل روجي حنين، وتعرض أفلامه في قاعة متحف السينما في قلب مدينة الجزائر.

وحضر حفل افتتاح العروض سفير فرنسا في الجزائر برنار إيمي، ومدير متحف السينما الجزائرية إلياس سميان، إلى جانب إزابيل حنين ابنة روجي حنين الممثل الذي فارق الحياة في فبراير 2015، وتنظم التظاهرة بمبادرة من المركز الثقافي الفرنسي في الجزائر.

وفي تصريح لها،  قبل عرض فيلم "سولاي" أو "شمس" من إخراج الراحل، وصفت إزابيل حنين الفيلم بالعمل الذي يعكس بـ"التفصيل حياة" والدها، إذ تطرق من خلاله إلى طفولته التي عكرها الفقر.

وأبرزت إزابيل حنين في حديثها، التزام والدها السياسي والمجتمعي ضد كل أشكال التمييز، الذي يضرب جذوره في طفولته وشبابه اللذين قضاهما في مدينة الجزائر، وتناولت كيف كان ضحية لمشاعر معاداة السامية والكراهية خلال الحرب العالمية الثانية.

"سولاي" هو آخر فيلم أخرجه روجي حنين عام 1997 حيث فتح من خلاله نوافذ على طفولته، وأراده تكريما لأمه التي تقمصت دورها الممثلة الإيطالية الشهيرة صوفيا لوران.

وتعرض خلال الأسبوع أفلام أخرى منها "قطار الجحيم" الذي أخرج عام 1984 و "العفو الكبير" لعام 1982، إلى جانب مسرحية بمتحف السينما والمعهد الفرنسي بمناسبة الأسبوع السينمائي الذي يستمر حتى الثلاثاء 26 أبريل/نيسان الحالي.

بدأ روجي حنين، الذي ولد في 20 أكتوبر 1925 في حي باب الوادي في العاصمة الجزائرية، مشواره الفني في السينما في خمسينيات القرن الماضي، وتقمص عدة أدور في أفلام على غرار "كلنا قتلى" لأندري كايات الذي أخرج عام 1952، و "كوني جميلة واصمتي" لمارك ألغري.

وفي نفس الفترة دخل الممثل عالم المسرح وارتقى الركح مقدما عدة مسرحيات، ليغادره بعد 50 سنة من العمل الفني، مخلفا وراءه أكثر من 40 مسرحية وعرضا فنيا.

وبعد مشوار سينمائي ثري على مدار 45 عاما، مثل أخرج خلالها 80 فيلما، أدى روجي حنين دور "الملازم نفارو" سنة 1989، وهو مسلسل تلفزيوني بث لأكثر من 20 سنة.

وبالإضافة إلى براعته في التمثيل اشتهر روجي حنين بكتاباته ابتداء من الثمانينات بإصدار عدة مؤلفات، ومنحه الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عام 2000 وسام الأثير من مصاف الاستحقاق الوطني خلال حفل تكريم خصص له في مدينة الجزائر مسقط رأسه.

 

 

 

تعليقات