سياسة

قمة الأمريكتين تفتتح أعمالها ببحث الضربة الثلاثية في سوريا

السبت 2018.4.14 08:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 208قراءة
  • 0 تعليق
رئيس الوزراء الكندي ونائب الرئيس الأمريكي -رويترز

رئيس الوزراء الكندي ونائب الرئيس الأمريكي -رويترز

قال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، خلال حضوره قمة الأمريكتين التي تعقد في بيرو، إن القوات الأمريكية شلت قدرات الأسلحة الكيماوية السورية. 

فيما أيد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الضربات الجوية التي وجهتها الولايات المتحدة وحلفاؤها لبرنامج الأسلحة الكيماوية السورية لكن الأرجنتين والبرازيل وبيرو أبدت قلقها خلال قمة في ليما من تصعيد العمل العسكري. 

وفي كلمة ألقاها أمام قادة دول المنطقة في قمة الأمريكتين، ندد ترودو باستخدام الأسلحة الكيماوية، كما أدان عدد من القادة في القمة استخدام هذه الأسلحة. 

وقال ترودو في كلمته بالجلسة الافتتاحية: "المسؤولون يجب أن يمثلوا أمام العدالة".


من جانبه، قال الرئيس البرازيلي ميشيل تامر خلال الجلسة: "هناك قلق بالغ في البرازيل إزاء تصعيد الصراع العسكري في سوريا. حان الوقت لإيجاد حلول دائمة تستند إلى القانون الدولي للحرب المستمرة منذ وقت طويل جدا والتي أودت بحياة الكثيرين".

ووفقا لبيان من وزارة الخارجية، دعت بيرو العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي إلى الاعتدال من جانب جميع الأطراف المعنية وقالت إنها تؤيد "حلا سياسيا".

ودعا الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري أيضا المجتمع الدولي للسعي من أجل وقف إذكاء التوتر والعمل "في إطار الالتزامات الدولية القائمة".

وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر السبت، توجيه ضربة عسكرية مشتركة مع بريطانيا وفرنسا، لمعاقبة نظام الرئيس السوري بشار الأسد المتهم بشن هجوم كيماوي ضد المدنيين في مدينة دوما قرب العاصمة دمشق. 

 وعقب كلمة ترامب وأثناء الهجوم العسكري، قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي إنها أجازت للقوات المسلحة توجيه ضربات منسقة لتقليص قدرة النظام السوري على استخدام أسلحة كيماوية ومنع استخدامها.

واستهدفت الهجمات 3 مواقع مرتبطة ببرنامج النظام السوري للأسلحة الكيماوية: مطار دمشق الدولي، ومطار الضمير العسكري، ومستودعا للذخيرة بريف حمص، ومركز البحوث العلمية بدمشق، بـ110 صواريخ، واستغرقت نحو 50 دقيقة.

ووفق ما أعلنه الجيش السوري، فإن الضربة أسفرت عن أضرار مادية لمركز البحوث العلمية في حي برزة بدمشق، ولم يشرح حجم هذه الأضرار المادية.

تعليقات