اقتصاد

ترامب يقرر مضاعفة الجمارك على واردات الصلب والألومنيوم من تركيا.. والليرة تهوي

الجمعة 2018.8.10 05:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 383قراءة
  • 0 تعليق
ترامب يسحق الليرة.. وأردوغان يتحدث عن مؤامرة

ترامب يسحق الليرة.. وأردوغان يتحدث عن مؤامرة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه أمر بزيادة الرسوم على واردات من تركيا، حيث تصبح رسوم استيراد الألومنيوم 20% والصلب 50%، مع تصاعد التوترات بين البلدين العضوين بحلف الأطلسي، بسبب احتجاز تركيا قسا أمريكيا وخلافات دبلوماسية أخرى.

وأثناء كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحض الأتراك على دعم الليرة المنهارة، قال ترامب في تغريدة على تويتر، صباح اليوم "أصدرت للتو أمراً بمضاعفة رسوم الصلب والألومنيوم فيما يتعلق بتركيا في الوقت الذي تتراجع فيه عملتهم، الليرة التركية، تراجعاً سريعاً أمام دولارنا القوي جداً!".

وأضاف "رسوم الألومنيوم ستصبح 20% والصلب 50%. علاقاتنا مع تركيا ليست جيدة حالياً!".

وواصلت الليرة التركية تدهورها أثناء خطاب أردوغان، لتتخطى عتبة 6 ليرات وتم التداول بها بحوالى 6,1 ليرة مقابل الدولار في الساعة 10,20 بتوقيت جرينتش في وقت تنتظر الأسواق تدابير شديدة لدعم العملة الوطنية.

وبسبب الأزمة الدبلوماسية والمخاوف من التداعيات المحتملة على بنوك أوروبية، تراجعت الليرة التركية اليوم، إلى مستوى قياسي وخسرت 19% من قيمتها، وسجلت 6.6 ليرة مقابل الدولار الساعة 15.30 بتوقيت جرينتش قبل أن تهدأ وتيرة انهيار العملة المحلية.

جاء إعلان ترامب بعد أقل من ساعة على حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأتراك على المساعدة في الدفاع عن البلاد في مواجهة ما وصفها بحرب اقتصادية على أنقرة. وناشد أردوغان حشدا في مدينة بايبورت تحويل الدولار والذهب إلى الليرة لدعم العملة المتراجعة.

وفي مارس/آذار الماضي، فرضت الولايات المتحدة، أكبر مستورد في العالم للصلب، رسوما بنسبة 25% على واردات الصلب و10% على واردات الألومنيوم من مجموعة دول. 

ومنذ ذلك الحين تدهورت علاقتها مع تركيا، سادس أكبر مُصدر للصلب إلى الولايات المتحدة، مما دفع أنقرة إلى إرسال وفد هذا الأسبوع إلى واشنطن للاجتماع مع وزارتي الخارجية والخزانة. لكن تلك المحادثات التي جرت أمس الخميس لم تُظهر دلائل على إحراز تقدم. 

وفي الأسبوع الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين بسبب عدم إطلاق سراح القس أندرو برانسون. 

وإطلاق سراح برانسون، المقبوض عليه منذ 2016، أولوية قصوى للولايات المتحدة التي تخوض نزاعا مع تركيا بشأن احتجاز 3 موظفين محليين في السفارة الأمريكية وقضايا تجارية وخلافات بشأن سوريا.

تعليقات