سياسة

لندن تحذر موسكو من "تلاعب دبلوماسي" بعد اتهام بريطاني-أمريكي بالتجسس

الجمعة 2019.1.4 03:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 411قراءة
  • 0 تعليق
 بول ويلان المحتجز بتهمة التجسس في روسيا

بول ويلان المحتجز بتهمة التجسس في روسيا

وجهت لندن تحذيراً إلى موسكو من "التلاعب الدبلوماسي" بعد اتهام "بريطاني-أمريكي" بالتجسس في روسيا.

وطالبت بريطانيا بالتواصل القنصلي مع "بول ويلان" المحتجز لدى روسيا بشبهة التجسس.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن الأمريكي "بول ويلان" المحتجز لدى روسيا بشبهة التجسس يحمل الجنسية البريطانية أيضاً. 

كانت السلطات الروسية أعلنت، الإثنين الماضي، عن توقيف أمريكي يدعى بول ويلان (48 عاماً)، بشبهة التجسس في موسكو، بينما تقول عائلته إنه زار روسيا كسائح فقط، وينتظر المسؤولون الأمريكيون وأسرته معرفة المزيد عن التهم الموجهة إليه.

في سياق متصل، قالت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، الجمعة، إن توقيف "ويلان" من قبل السلطات الروسية في موسكو بتهمة التجسس، الأسبوع الماضي، أثار الكثير من التكهنات في دوائر الأمن القومي.

اعتقال "ويلان" جاء بعد 15 يوماً من اعتراف مواطنة روسية تُدعى ماريا بوتينا بتنفيذ أعمال تجسس في الولايات المتحدة. 

وترى "سي إن إن" أن توقيت توقيف ويلان يثير احتمالاً واحداً، وهو أن الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين، أو وكالاته الحكومية ربما يتطلعان لتنسيق نوع من المبادلة. 

وقال ستيف هول، محلل الأمن القومي، لـ "سي إن إن": "أعتقد أن بوتين يريد أن يكون هناك نوع من المبادلة، حتى يمتلك بعض النفوذ للإفراج السريع عن بوتينا، وربما ترحيلها إلى روسيا في أقرب وقت ممكن". 

وأضاف: "ولكن ذلك لا يُعد تبادلاً للجواسيس، لأن الأطراف المتحركة ليست مخابراتية، ولكنها قضايا سياسية يصارع فيها بوتين لكسب النفوذ على الولايات المتحدة". 

واتهمت روسيا "ويلان" بالتجسس، وهي تهمة ربما تؤدي إلى سجنه لمدة 10 إلى 20 عاماً.

ورفضت عائلة "ويلان" الاتهام الموجه له، مؤكدة أنه سافر إلى روسيا لحضور حفل زفاف زميل خدم معه في البحرية الأمريكية. 

وسواء كان "ويلان" أمريكياً بريئاً عالقاً في مواجهة سياسية أكبر بين واشنطن وموسكو، فإن قضيته من المحتمل أن تسلط الضوء على روس بارزين آخرين معتقلين في أمريكا. 

فعلى سبيل المثال: المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، ضغطت علناً للإفراج عن الروسي فيكتور بوت، المُدان بالاتجار في السلاح، ويطلق عليه لقب "تاجر الموت"، الذي حُكم عليه عام 2012 بالسجن لمدة 25 عاماً من قبل قاضٍ اتحادي. 

ودعت زاخاروفا أيضاً إلى إطلاق سراح مواطن روسي آخر يُدعى قسطنطين ياروشينكو، والذي أُدين في محكمة اتحادية في عام 2011 بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة بعد اعتقاله في ليبيريا ونقله إلى أمريكا. 

وهناك سوابق تاريخية بين تبادل المحتجزين والسجناء بين الولايات المتحدة وروسيا، مثل عملية التبادل التي أجرتها واشنطن وموسكو في عام 2010، والتي جرى فيها تبادل سيرجي سكريبال، الجاسوس البريطاني السابق مقابل 10 ممن يطلق عليهم "العملاء النائمين". 

تعليقات