سياسة

روسيا تحذر من خطورة أي تدخل عسكري خارجي في فنزويلا

الخميس 2019.1.24 02:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 334قراءة
  • 0 تعليق
قوات الأمن تحاول السيطرة على العنف في فنزويلا

قوات الأمن تحاول السيطرة على العنف في فنزويلا

حذر المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف من أي تدخل عسكري خارجي في أحداث فنزويلا، واصفا إياه بأنه سيكون خطيرا جدا.

وذكر متحدث "الكرملين" في بيان أوردته وسائل إعلام روسية الخميس، أنه لا توجد اتصالات بين موسكو وواشنطن بشأن الأوضاع في فنزويلا.

وأضاف أن كاراكاس شريك مهم لروسيا، وأن موسكو مهتمة بالحفاظ على العلاقات الطيبة وتطويرها، وترى أنه من السابق لأوانه الحديث عن تأثير الوضع في فنزويلا على سوق النفط.

وأكد بيسكوف أن فنزويلا لم تلجأ إلى روسيا حتى الآن بطلب المساعدة في الأزمة الداخلية بالبلاد.

وأقدم خوان جوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الخاضع لسيطرة المعارضة، الأربعاء، على إعلان نفسه "رئيساً بالوكالة" للبلد اللاتيني بدلا من الرئيس نيكولاس مادورو.

خوان جوايدو يتحدث أمام حشد خلال مسيرة للمعارضة

وعقب إعلان نفسه رئيسا حظي جوايدو على الفور باعتراف واشنطن ودول أخرى في القارة الأمريكية، الأمر الذي قابله الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بقطع علاقات بلاده مع الولايات المتحدة، معلنا تمسكه بمنصبه وداعيا قوات الجيش، التي تواليه في تلك الأزمة، إلى الحفاظ على وحدة الدولة.

وانضمت كولومبيا والبرازيل حليفتا واشنطن إلى الموقف الأمريكي إضافة إلى الأرجنتين وتشيلي وبارجواي، كما هنأ لويس ألماجرو، الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية ومقرها واشنطن، جوايدو بقوله "نمنحه اعترافنا الكامل لإعادة الديمقراطية إلى هذا البلد"، كما اعترفت كولومبيا وبيرو وكندا بجوايدو "رئيساً بالوكالة".

مسيرة لأنصار الرئيس نيكولاس مادورو

وانتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، الخميس، مواقف الدول الغربية من الأزمة في فنزويلا، معتبرة أن ذلك يدل على "موقفها من القانون الدولي"، وذلك اعتراف الولايات المتحدة وعدد من حلفائها بالمعارض خوان جوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد.

وتم تنصيب الرئيس الفنزويلي في 10 يناير/كانون الثاني الجاري لولاية ثانية احتجت عليها المعارضة ولم تعترف بها واشنطن والاتحاد الأوروبي والعديد من دول أمريكا اللاتينية.

تعليقات