سياسة

مادورو يدعو لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في فنزويلا

السبت 2019.2.2 10:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 189قراءة
  • 0 تعليق
تصاعد أزمة الرئاسة في فنزويلا

تصاعد أزمة الرئاسة في فنزويلا

دعا الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، السبت، إلى إجراء انتخابات برلمانية خلال العام الجاري، في مسعى نحو السيطرة على التهديد الذي مثله إعلان رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان جوايدو رئيسا شرعيا للدولة.

وقال مادورو، في كلمة ألقاها أمام مؤيديه، إن الجمعية التأسيسية التي تسيطر عليها الحكومة ستناقش الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة للجمعية الوطنية التي أدانها على أنها "برجوازية"، وكان من المقرر إجراؤها في عام 2020.

على الجانب الآخر، دعا جوايدو، أمام آلاف من أنصاره في كراكاس، إلى "مواصلة تعبئتهم في الشارع"، داعيا إلى "تظاهرتين كبيرتين"، الأولى في يوم الشباب في فنزويلا في 12 شباط/فبراير والثانية مرتبطة بوصول المساعدات الإنسانية دون أن يحدد موعدها.

وفي وقت سابق، أعلن جوايدو أن مساعدات إنسانية ستصل في الأيام المقبلة إلى الحدود الكولومبية والبرازيل وإلى "جزيرة في البحر الكاريبي"، داعياً الجيش إلى السماح بدخولها البلاد.

ونزل آلاف المعارضين الفنزويليين، السبت، إلى الشارع لمطالبة الرئيس نيكولاس مادورو بالتنحي، بدعوة من جوايدو، الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة للبلاد، في الذكرى الـ20 للثورة البوليفارية التي قادها الزعيم الراحل هوجو تشافيز، وفي المقابل نظم مؤيدو الرئيس الفنزويلي مظاهرة في ذكرى الثورة في كراكاس.


كانت الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ودول عدة في أمريكا اللاتينية اعترفت بجوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا، فيما حددت 6 دول أوروبية (إسبانيا، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، البرتغال، هولندا) مهلة 8 أيام للدعوة إلى انتخابات، تحت طائلة اعترافها بالمعارض اليميني جوايدو رئيساً لفنزويلا، وهي المهلة التي رفضها مادورو.

وتشهد فنزويلا -الدولة الغنية بالنفط- أزمة اقتصادية، مع نسبة تضخم يتوقع صندوق النقد الدولي أن تبلغ 10 ملايين% في عام 2019.. وتعاني نقصاً في المواد الغذائية والأدوية.

تعليقات