سياسة

بعد رفض روحاني.. وزير الخارجية الإيراني يتراجع عن الاستقالة

الأربعاء 2019.2.27 11:31 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 132قراءة
  • 0 تعليق
بعد رفض روحاني.. ظريف يتراجع عن الاستقالة

بعد رفض روحاني.. ظريف يتراجع عن الاستقالة

رفض الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، استقالة وزير الخارجية محمد جواد ظريف، قائلا إنها تتنافى مع المصالح الإيرانية.

من جانبه أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تراجعه عن استقالته رسميا في منشور على تطبيق أنستقرام، معزيا السبب إلى الدعم الذي حظي به خلال الساعات الماضية.

وأعرب ظريف عن رغبته في عودة وزارة الخارجية الإيرانية إلى مكانتها في ملفات السياسة الخارجية، وأن تؤدي دورها وفقا للقوانين المحلية ونصوص الدستور الإيراني. 

كانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أكدت، الثلاثاء، أن الرئيس حسن روحاني لم يقبل استقالة وزير الخارجية محمد جواد ظريف التي تقدم بها أمس عبر حسابه على أنستقرام.   

وجاءت الاستقالة بعد ساعات من زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران، وكان جواره الرئيس الإيراني وقائد فيلق القدس قاسم سليماني.  

ومليشيا الحرس الثوري الإيراني التي يتبعها قاسم سليماني باتت ذات أذرع طويلة داخل إيران وخارجها، حيث أصبحت أقوى من هيئات حكومية في ظل ميزانية سنوية تتجاوز 7 مليارات دولار أمريكي، واستحواذها على أكثر من 50% من إجمالي الاقتصاد المحلي في مختلف المجالات.  

ويرى مراقبون في أسباب الاستقالة التي أعلنها ظريف أنها تكشف عن خلافات شديدة مع جنرالات مليشيا الحرس الثوري الإيراني حول كيفية إدارة نفوذ طهران في دول المنطقة التي تتموضع بها مليشيات عسكرية مدعومة من نظام الملالي.  

كما ينعت نشطاء إيرانيون ظريف بـ"الكاذب" عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ فيما كان من المرتقب أن يقابل بمظاهرة حاشدة لمعارضين إيرانيين، الثلاثاء، أمام أبواب منظمة الأمم المتحدة احتجاجا على حضوره اجتماع أممي حقوقي.   

ويعد معارضون إيرانيون أن وزير خارجية طهران المستقيل له دور واضح في تبييض وجه نظام ولاية الفقيه المتورط في حملات قمع واسعة النطاق لنشطاء مدافعين عن حقوق الإنسان على مدار سنوات، فضلا عن دعمه الوجود العسكري الإيراني لتنفيذ خطط تخريبية خارج الحدود.

وجاءت استقالة ظريف على نحو مفاجئ للغاية وسط حديث متواتر في الأوساط الإيرانية أنها ناجمة عن خلافات داخلية في حكومة حسن روحاني، حيث اعتذر وزير الخارجية المستقيل للإيرانيين عما وصفه بأوجه قصور في ملفات السياسة الخارجية الإيرانية.

تعليقات