سياسة

بولتون: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الصفقات غير الشرعية لـ"مادورو"

الإثنين 2019.3.11 07:34 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 154قراءة
  • 0 تعليق
جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي

جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي

أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الصفقات المالية التي يعقدها نظام نيكولاس مادورو مع منظمات مشبوهة لتدمير فنزويلا. 

وقال بولتون في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي، الإثنين: "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام تسهيل منظمات مالية خارجية لصفقات غير شرعية تحقق المنفعة لنظام مادورو ومعاونيه، تدعم الفساد الذي يدمر دولة فنزويلا". 

والأحد، أعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون، أن عسكريين في الجيش الفنزويلي يتواصلون مع أعضاء البرلمان الفنزويلي حول كيفية دعمهم للمعارضة. 

وقال في مقابلة مع قناة "إيه بي سي" الأمريكية إن "هناك محادثات لا تحصى جارية بين أعضاء في البرلمان وعناصر في الجيش في فنزويلا، حول ما الذي يمكن أن يحدث وكيف يمكنهم التحرك لدعم المعارضة". 


ولم يصل بولتون -في حديثه- إلى حد توقع الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، لكنه أكد أن الزخم في مصلحة خوان جوايدو، رئيس البرلمان، الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة في نهاية يناير/كانون الثاني، واعترف به نحو 50 بلداً. 

وتفاقمت الأزمة السياسية في فنزويلا بعد مرور نحو شهرين على إعلان خوان جوايدو، رئيس البرلمان، في 23 يناير/كانون الثاني الماضي، نفسه رئيساً بالإنابة للبلاد. 

إعلان جوايدو لم يكن المحطة الأولى في أزمة فنزويلا، فقد سبقتها إعادة انتخاب الرئيس نيكولاس مادورو لولاية ثانية في مايو/أيار 2018، في انتخابات رفضت نتائجها المعارضة بالبلاد، وشككت في نزاهتها جهات داخلية وخارجية. 

ومع استمرار الأزمة حول شرعية الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو، أقدم جوايدو على إعلان نفسه رئيساً، لتتفاقم الأزمة وتأخذ أبعاداً دولية مع اعتراف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بجوايدو مقابل جبهة ممانعة في الخارج، ورفض الجيش في الداخل ما وصفه بالانقلاب على شرعية مادورو. 

ويأتي إعلان بولتون بعد احتشاد الآلاف في كراكاس في تظاهرات ضد مادورو وانقطاع كبير في الكهرباء أغرق كراكاس ومعظم مدن البلاد في الظلام منذ 4 أيام. 

وفي الجهة المقابلة، خرج أنصار مادورو في تظاهرات دعماً للرئيس الاشتراكي الذي اتهم "الإمبريالية" بالتسبب في أزمات بلاده، وزعم أن الانقطاع الكهربائي سببه "هجوم إلكتروني" على منظومة المراقبة الإلكترونية في محطة غوري الكهربائية (جنوب شرق) التي تزود فنزويلا بـ80% من الكهرباء. 

وقال بولتون إنه من المهم الأخذ في الاعتبار أن نظام مادورو امتنع عن توقيف جوايدو، ثمة سبب واحد لذلك هو أن مادورو يخشى إذا أعطى هذا القرار، ألا يتم تنفيذه من قبل قوات الأمن.

تعليقات