سياسة

مصدر عسكري ليبي: مليشيات طرابلس تدفع بتعزيزات جنوبي العاصمة

الخميس 2019.4.4 09:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 270قراءة
  • 0 تعليق
عناصر من مليشيا مسلحة في العاصمة الليبية طرابلس

عناصر من مليشيا مسلحة في العاصمة الليبية طرابلس

قال مصدر عسكري ليبي، الخميس، إن مليشيات طرابلس تدفع بتعزيزات ضخمة باتجاه مناطق وادي الربيع وقصر بن غشير جنوب العاصمة.

وأضاف المصدر العسكري -في حديث مع "العين الإخبارية"- أن مليشيا عماد الطرابلسي تتحرك لمواجهة الجيش الوطني الليبي في منطقة الأصابعة. 

وكان اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الليبي قد أعلن الخميس أن المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية أصدر أوامره ببدء تطهير العاصمة طرابلس.

وقال المسماري، في مؤتمر صحفي، إن قوات الجيش الليبي وصلت إلى منطقة الهيرة غرب البلاد، لافتا أيضاً إلى أن القوات الليبية دخلت أيضاً غريان وسط ترحيب شعبي.

وشدد المتحدث باسم الجيش الليبي على عدم جدوى المفاوضات، قائلا: انتهى الحديث مع أي طرف، وتحركاتنا الآن موجهة ضد الإرهابيين في طرابلس.

وفي وقت سابق، قالت وكالة الأنباء الليبية (وال)، الخميس، إن مجموعة من قادة المليشيات المتمركزة في العاصمة طرابلس غادرت البلاد باتجاه تونس وتركيا عبر مطار معيتيقة.


ونشرت خلية الإعلام الحربي التابعة للجيش الوطني الليبي مقطعا مصورا يظهر دخول قوات الجيش الليبي إلى مدينة غريان، وتحركات لقطاعات عسكرية في مدن المنطقة الغربية.

وتواصل قوات الجيش الوطني الليبي تقدمها نحو العاصمة طرابلس بعد إعلان المتحدث باسم القيادة العامة اللواء أحمد المسماري عن تحرك القوات للقضاء على التنظيمات الإرهابية التي تتمركز في المنطقة الغربية. 

وأكدت مصادر عسكرية ليبية في مكتب قيادة الجيش -رفضت الإفصاح عن هويتها- في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، في وقت سابق من اليوم، انتقال قيادات غرفة عمليات المنطقة الغربية إلى مشارف العاصمة الليبية طرابلس، وسط طلعات استطلاعية يقوم بها سلاح الجو التابع للقيادة العامة للجيش الليبي.

وتأتي تحركات الجيش الليبي قبيل أيام من انطلاق الملتقى الوطني الجامع (منتصف الشهر الجاري) في مدينة غدامس (جنوب غرب)، وبالتزامن مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس (بدأت أمس وغير محددة المدة).


واعتبر مراقبون أن التحركات التي تقوم بها قوات الجيش الليبي هدفها التأكيد على أنها المؤسسة العسكرية النظامية الوحيدة، وهو ما يعزز فرصها خلال أي عملية سياسية لتسوية الأزمة التي تعاني منها منذ اندلاع أحداث 17 فبراير/شباط 2011.

تعليقات