سياسة

مصادر لـ"العين الإخبارية": اليامين زروال بين 3 مرشحين لرئاسة "الدستوري" الجزائري

الثلاثاء 2019.4.16 03:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 330قراءة
  • 0 تعليق
الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري المستقيل بالجزائر

الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري المستقيل بالجزائر

كشفت مصادر مطلعة أن هناك 3 شخصيات مرشحة لخلافة الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري في الجزائر، الذي تقدم باستقالته الثلاثاء للرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح.

وقالت المصادر لـ"العين الإخبارية" إن الشخصيات الثلاثة المرشحة هم: (الرئيس الأسبق اليامين زروال ورئيس الوزراء الأسبق أحمد بن بيتور ووزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي).

وفي تعقيب منه على طرح اسمه لخلافة "بلعيز"، أكد رئيس الوزراء الجزائري الأسبق أحمد بن بيتور استعداده للمشاركة في المرحلة الانتقالية بالبلاد إذا تحققت ظروف شفافيتها؛ لكنه نبه إلى عدم تلقيه أي اتصال من الرئاسة الجزائرية إلى الآن.

وقال بن بيتور لـ"العين الإخبارية": "أقولها بكل شفافية؛ لم لا يوجد أي شيء رسمي، وأصرح بصفة واضحة بأنني لن أشارك أو أساهم في انتخابات 4 يوليو/تموز المقبلة إذا لم يكن هناك تحضير جيد للمرحلة الانتقالية من حيث الأفكار والبرامج والشفافية، وإذا لم تتوفر هذه الشروط لا يمكنني المشاركة في أي منصب".

وقبل تقديم استقالته، كان "بلعيز" أحد الشخصيات الأربعة التي خرجت مظاهرات، الجمعة الماضية، رافعة شعار "لا الباءات الأربع"، مطالبة برحيلهم، وهم عبدالقادر بن صالح رئيس الجزائر المؤقت، نور الدين بدوي رئيس الوزراء، الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري، معاذ بوشارب رئيس البرلمان.

وأعلن الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح تنظيم انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو/تموز لاختيار خلف لعبدالعزيز بوتفليقة الذي استقال في 2 أبريل/نيسان إثر احتجاجات شعبية عارمة.


وأكدت وزارة الداخلية الجزائرية فتح باب الترشح وسحب الاستمارات من مقرها، فيما كان الجنرال المتقاعد علي غديري أول من أعلن عن نيته الترشح للرئاسيات القادمة بالجزائر.

ويرفض المتظاهرون أن يشرف رموز نظام بوتفليقة على أي انتخابات في البلاد، وطالبوا برحيلهم وبقية "أفراد العصابة".

ويطالب المتظاهرون أيضاً بتشكيل هيئة من شخصيات يقبلها الحراك لم يسبق لها أن تقلدت مناصب في عهد الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة، وسط تحذيرات من قيادة أركان الجيش الجزائري من "محاولات أطراف أجنبية وداخلية لاختراق الحراك تهدف لزرع الفتنة وإحداث الفوضى في البلاد".

تعليقات