ضربة قضائية لمارين لوبان.. السجن والمنع من الترشح لرئاسيات فرنسا
حكمت محكمة الاستئناف الفرنسية على زعيمة "أقصى اليمين" مارين لوبان، بالسجن ثلاث سنوات، منها سنتان مع وقف التنفيذ، وسنة واحدة تقضيها في المنزل مع سوار إلكتروني، وذلك في قضية "اختلاس أموال" من البرلمان الأوروبي.
كما حظرت المحكمة ترشحها للانتخابات لمدة 45 شهرا، منها 30 شهرا مع وقف التنفيذ، وتغريمها بمبلغ 100 ألف يورو. بحسب ما طالعته "العين الإخبارية" في وسائل إعلام فرنسية.
أحكام يرى مراقبون أنه سيكون لها تأثير بالغ على مسار الانتخابات الرئاسية لسنة 2027.
وفي 31 مارس/آذار 2025 أدانت المحكمة الابتدائية بإقامة "منظومة" بين عامي 2004 و2016 لاختلاس أموال خصصها البرلمان الأوروبي لأعضائه لدفع رواتب مساعديهم عن مهامهم في بروكسل وستراسبورغ.
وقضت المحكمة حينها بحبس لوبان أربع سنوات، اثنتان منها رهن الإقامة الجبرية مع سوار إلكتروني، وبمنعها من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات، ما يحول دون خوضها الاستحقاق الرئاسي.
وكانت لوبان (57 عاما) نددت عند إدانتها بقرار "سياسي" من القضاء.
وفي حين تتصدر زعيمة حزب "التجمع الوطني" السباق لخلافة إيمانويل ماكرون، وفق استطلاعات للرأي، كانت الأنظار تتجه إلى حكم الاستئناف الذي يحرمها خوض الانتخابات للمرة الرابعة.
هل سيترشح جوردان بارديلا للرئاسة؟
وبهذا الحكم لن يكون في مقدور لوبان الترشح، حيث ستفسح المجال أمام جوردان بارديلا (30 عاما) الذي يتولى رئاسة "التجمع الوطني" منذ 2021، لخوض الانتخابات نيابة عن الحزب.
ومنذ إدانة لوبان الأولية في القضية، في مارس/آذار عام 2025، صرّحت علنا بأنه في حال منعها من الترشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2027، سيترشح بارديلا مكانها.
وأكد بارديلا الإثنين أن الحزب استعد "لكل السيناريوهات"، مشددا على أنه شخصيا "هادئ ومستعد لتحمل تبعات" قرار محكمة الاستئناف.