«يرغبون بصفقة».. ترامب يكشف تفاصيل اتصال الإيرانيين به بعد «ضربهم بشدة»
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة بعد الضربات الأمريكية الأخيرة، مؤكداً أنها تسعى إلى التوصل لاتفاق، وذلك في أحدث تعليق له على التصعيد العسكري بين البلدين.
وأوضح ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان»، أن «الإيرانيين اتصلوا قبل وقت قصير. إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق».
وأضاف وفق ما نقلته «أكسيوس»، أن الضربات الأمريكية التي نُفذت الأربعاء جاءت رداً على الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، واصفاً حجم الرد بأنه «20 مقابل 1».
وقال: «لقد ضربناهم بقوة شديدة. عندما يهاجموننا، نرد عليهم بقوة أكبر بكثير».
وتأتي تصريحات ترامب بعد جولة جديدة من الضربات الأمريكية، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها جاءت بتوجيه من الرئيس، واستهدفت تقويض قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، عقب الهجمات التي طالت ثلاث سفن تجارية.
وبحسب مسؤول أمريكي، كانت الضربات الجديدة أوسع نطاقاً من الهجمات السابقة، وشملت رادارات ساحلية تابعة للحرس الثوري، ومواقع صواريخ مضادة للسفن، وأنظمة دفاع جوي.
فيما أفادت هيئة البث الإسرائيلية «كان» بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل مسبقاً بموعد الهجوم.
وتزامنت الضربات مع سماع دوي انفجارات في بندر عباس، وجابهار، وكنارك، وبوشهر، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بانقطاع الكهرباء في أجزاء من مدينة جابهار، وبإصابة مستشفى الإمام علي بشظايا مقذوفات خلال الهجمات.
بينما أكد مصدر عسكري إيراني أن محطة بوشهر النووية لم تتعرض لأضرار.
وكان ترامب قد حذر، خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، من أن الولايات المتحدة ستشن هجوماً جديداً على إيران، قائلاً: «سنضربهم بقوة الليلة.. قد يكون ذلك هجوماً كبيراً».
كما أعلن أن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران «انتهى»، ولوّح بإعادة فرض الحصار على طهران وإلغاء أي تفاهمات قائمة.
في المقابل، توعدت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران برد «ساحق» على الهجمات الأمريكية.
فيما اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف واشنطن بارتكاب «انتهاكات جسيمة» لمذكرة التفاهم، معتبراً أن إعادة فرض العقوبات النفطية واستمرار الضربات العسكرية يمثلان تصعيداً جديداً في المواجهة بين البلدين.