بالصواريخ والمسيرات.. الكويت تعلن التصدى لـ«هجمات معادية»
أعلن الجيش الكويتي، الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية.
وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات التي قد يسمعها السكان ناتجة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي.
ودعت المواطنين والمقيمين إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري متسارع في المنطقة، بعدما وسعت الولايات المتحدة، الأربعاء، عملياتها العسكرية ضد إيران.
وقال مسؤول أمريكي إن الهجمات الجديدة جاءت أوسع نطاقًا من هجمات اليوم السابق، واستهدفت رادارات ساحلية تابعة للحرس الثوري الإيراني، ومواقع للصواريخ المضادة للسفن، ومنظومات للدفاع الجوي.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت أن الضربات نُفذت بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك عقب الهجمات التي استهدفت ثلاث سفن تجارية في الممر المائي.
كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن واشنطن أبلغت إسرائيل مسبقًا بموعد تنفيذ الضربات، فيما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع دوي انفجارات في بوشهر وجابهار، إلى جانب انقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من جابهار.
وتوعدت طهران بشن هجوم «واسع النطاق» على قواعد أمريكية في المنطقة.
وكانت وزارة الدفاع الكويتية أعلنت، فجر الثلاثاء، رصد صاروخين باليستيين معاديين و13 طائرة مسيّرة اخترقت المجال الجوي الكويتي.
وأكدت، في بيان، اعتراضها والتعامل معها بنجاح، من دون تسجيل أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.
وشددت على استمرار القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لحماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.