سياسة

القوات العراقية تواصل تطهير الفلوجة.. ومعاناة النازحين مستمرة

الإثنين 2016.6.20 06:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 214قراءة
  • 0 تعليق
صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

تواصل القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي عمليات "تطهير الجيوب المتبقية" في مدينة الفلوجة أحد أبرز معاقل تنظيم "داعش" في هذا البلد، فيما تتفاقم معاناة المدنيين الفارين من قبضة الإرهابيين.

وقال العميد يحيى رسول: "لا تزال العمليات مستمرة والتقدم مستمر باتجاه ما تبقى من أحياء والساعات القادمة ستعلن عن انتصار أبطال قواتنا المسلحة".

وأكد "دخول مغاوير قيادة عمليات بغداد حي العسكري وسيطرت عليه مساء أمس، وكذلك سيطرت على سكة القطار والطريق السريع الدولي الذي يربط بين بغداد والفلوجة والرمادي، والعمل جار لتطهيرها من العبوات".

وأوضح أنه بعد الانتهاء من تمشيط الطرقات "سيكون هناك اقتحام لحي الموظفين الواقع شمال المدينة" مشيرا إلى
أن "قوات مكافحة الإرهاب تمكنت من تحرير حي الضباط الثانية".

من جهته، أكد العميد سعد معن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد "إحكام الطوق على داعش بصورة كاملة بعد السيطرة على سكة القطار شمالا".

وكان الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية قد قال : "شرعت قواتنا صباح اليوم (الاثنين) في تنفيذ عملية تطهير لمناطق الفلوجة الشمالية انطلاقا من جسر الفلوجة القديم نحو منطقة الجولان".

وأضاف أن "هناك مقاومة لتنظيم داعش وتم التصدي لعدد من العجلات المفخخة للانتحاريين".

وأكد أن "قواتنا تمكنت من تطهير منطقة الفلوجة القديمة، والجسر الحديدي" في غرب المدينة.

وأعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي "تحرير" المدينة التي سقطت بيد التنظيم منذ أكثر من عامين، مع بقاء جيوب قليلة.

معاناة إنسانية هائلة

جاء ذلك في وقت تتعرض فيه العائلات التي استطاع أفرادها الهرب إلى معاناة كبيرة بسبب تفاقم أعداد النازحين وضعف الموارد.

وذكرت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، في وقت سابق، أن أكثر من 84 ألف شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم منذ بداية الهجوم ضد معقل تنظيم "داعش" في الفلوجة، أي قبل نحو شهر.

وحذر المجلس النرويجي للاجئين الذي يتولى إدارة عدد من مخيمات النازحين قرب الفلوجة، من "كارثة إنسانية" بسبب تصاعد أعداد النازحين وقلة الموارد.

وكشف تقرير إنساني عن "نزوح 65,3 مليون شخص حتى نهاية عام 2015 (...) وهي المرة الأولى التي يتجاوز فيها عتبة الستين مليونا".

وكانت الفلوجة أولى مدن العراق التي سقطت مطلع 2014 بيد التنظيم المتطرف الذي شن بعدها هجمات كاسحة في يونيو/ حزيران العام ذاته، سيطر خلالها على مناطق أخرى في شمال وغرب البلاد.

تعليقات