سياسة

جيش الاحتلال يهدم منزل فلسطيني بالضفة وليبرمان يزور البنتاجون

الثلاثاء 2016.6.21 10:35 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 264قراءة
  • 0 تعليق
وزير الدفاع الإسرائيلي أفيدور ليبرمان

وزير الدفاع الإسرائيلي أفيدور ليبرمان

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، على هدم منزل فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، تقول إنه قتل سائحًا أمريكيًّا وجرح عددًا من الإسرائيليين في عملية طعن بتل أبيب في مارس/آذار الماضي، بحسب ما قالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي.

وقالت المتحدثة، إنه "أثناء الليل، ووفقًا لتوجيهات حكومية، أقدمت القوات الأمنية على هدم منزل بشار مصالحة في قرية حجة".

وأضافت المتحدثة أن مصالحة نفذ في الثامن من مارس/آذار عمليات طعن في منطقة الواجهة البحرية في يافا، ما أسفر عن مقتل الأمريكي تيكسان تايلور إلين فورس وإصابة 10 إسرائيليين -على الأقل- بجروح، تزامنًا مع وصول نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وتشهد الأراضي الفلسطينية والقدس وإسرائيل أعمال عنف، جراء الإجراءات الإسرائيلية التعسفية والمشددة ضد الفلسطينيين بالأراضي المحتلة، أسفرت عن مقتل 208 فلسطينيين و32 إسرائيليًّا وأمريكييْن وإريتري وسوداني منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول وفقًا لتعداد لفرانس برس.

في سياق متصل، التقى وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر للمرة الأولى، الإثنين، في البنتاجون وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد المثير للجدل أفيجدور ليبرمان، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع التي لم تقدم تفاصيل كثيرة حول الزيارة.

وأوضح مسؤول أمريكي مطلع على المحادثات بين الوزيرين، أن كارتر وليبرمان "أجريا حديثًا جيدًا".

وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها ليبرمان إلى الخارج منذ توليه حقيبة الدفاع المهمة في إسرائيل في 30 من مايو/أيار الماضي.

وأثار تعيين ليبرمان المعروف بخطابه المعادي للعرب ونزعته الشعبوية العدوانية، تساؤلات لدى الأسرة الأولية بشأن تشديد إسرائيل سياستها تجاه الفلسطينيين، في ظل أوضاع متوترة أساسًا.

وسيتوجه إلى مدينة دالاس في ولاية تكساس ليشارك، الأربعاء، في احتفال لتقديم طائرات مقاتلة من طراز إف 35، اشتراها سلاح الجو الإسرائيلي وتنتجها شركة لوكهيد مارتن.

ومن المتوقع تسليم الطائرات في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وتمنح الولايات المتحدة حاليًّا إسرائيل مساعدة عسكرية سنوية بقيمة 3,1 مليار دولار بموجب اتفاق لـ10 سنوات تم توقيعه عام 2007 في عهد الرئيس جورج بوش، سلف باراك أوباما، وينتهي الاتفاق عام 2018.

تعليقات