سياسة

إنفوجراف .. 5 نتائج سريعة لخروج بريطانيا من أوروبا

الثلاثاء 2016.6.21 03:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 250قراءة
  • 0 تعليق
البريطانيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع الخميس

البريطانيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع الخميس

في حال صوت البريطانيون على خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، الخميس، فإن ذلك سيشكل زلزالا حقيقيا لهذا البلد وصدمة للاتحاد الأوروبي والاقتصاد الدولي.

يحذر بعض المحللين من "تفكك" محتمل للاتحاد الأوروبي إذ يمكن أن تحاول الدول الباقية إعادة التفاوض حول شروط عضويتها مع بروكسل.

وحذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الأسبوع الماضي، من أن خروج بريطانيا "سيشكل صدمة للاتحاد الاوروبي، وسيتوجب علينا بعدها العمل للحفاظ عليه لكي لا تنتهي عملية اندماج ناجحة دامت عقودا إلى تفكك" هذا التكتل.

في ما يلي تبعات محتملة لمثل هذا السيناريو:

1- استقالة : رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون يستقيل من منصبه كرئيس للحكومة وللحزب المحافظ.

وكان كاميرون راهن بمصداقيته عند إطلاقه الاستفتاء المقرر في 23 يونيو/ حزيران وشنه بعد ذلك حملة للبقاء في الاتحاد الأوروبي.

 ويقول المراهنون إن الرئيس السابق لبلدية لندن بوريس جونسون، الذي يقود حملة مؤيدي الخروج، هو المرشح الأوفر حظا في أن يحل محله.

وقال السياسي المحافظ كينيث كلارك إن كاميرون "لن يصمد 30 ثانية" في حال صوت البريطانيون على الخروج.

2 - انشقاق: رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجون، المتمسكة بالبقاء في الاتحاد، تقرر تنظيم استفتاء جديد حول الاستقلال عن المملكة المتحدة، وتنشق اسكتلندا هذه المرة، مبتعدة عن بلد اختار الخروج من البناء الأوروبي.

في إيرلندا، يعاد ترسيم حدود جديدة تعزل إيرلندا الشمالية عن جارتها جمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد، ما يضعف الحركة التجارية بين طرفي الحدود.

وحذر رئيسا الوزراء البريطانيين السابقين جون ميجور وتوني بلير من أنه سيكون "من الصعب لا بل من المستحيل" الحفاظ على حركة تبادل حر بين البلدين الجارين.

كما حذرا من أن خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي يمكن أن يهدد عملية السلام.

 وكان كل من ميجور وبلير لعبا دورا أساسيا في وضع حد لأعمال العنف في أيرلندا الشمالية.

في المقابل، يقول معسكر مؤيدي الخروج إن احتمال حصول اسكتلندا على الاستقلال لا علاقة له بعضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وإن الترتيبات الثنائية بين بريطانيا وأيرلندا الشمالية ستستمر لضمان التبادلات عبر الحدود مع جمهورية أيرلندا.

3- طلاق: تباشر البلاد مفاوضات معقدة مع الاتحاد الأوروبي تستمر سنتين كحد أقصى، ستقرر شروط الوصول الى السوق المشتركة.

حذر رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر منذ الآن بأن "المملكة المتحدة ستكون دولة ثالثة لن نراعيها".

وقال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبرتو ازيفيدو إن العملية يمكن أن تستغرق عشر سنوات وإن "بريطانيا ستحتاج الى الوقت قبل أن تستعيد موقعا مشابها لوضعها الحالي" بالقياس الى موقفها الضعيف في المفاوضات.

4- ركود: بلبلة في الأسواق وفي حي المال والأعمال في لندن يمكن أن تؤدي الى هبوط سعر الجنيه الاسترليني بنسبة 15 الى 20%، والى تضخم بنسبة 5%، وزيادة في كلفة العمل، فيما سيتراجع النمو 1 الى 1,5% (المصدر: مصرف اتش اس بي سي).

سيتم نقل آلاف الوظائف من حي المال والأعمال إلى مركزي فرانكفورت وباريس الماليين.

يقول معسكر مؤيدي الخروج إن عالم الأعمال سيتأقلم بسرعة مع الاقتصاد البريطاني المرن والحيوي والذي سيدعمه اختيار شركاء اقتصاديين جدد وهجرة انتقائية.

ومع أن غالبية المؤسسات الاقتصادية تتوقع صعوبات على المدى الطويل نتيجة لخروج بريطانيا، إلا أن معهد "كابيتال ايكونوميكس" للأبحاث أشار الى أن الأمر "لن يكون كارثة" مدى الحياة للبلاد، وشدد على أن البلاد تتمتع بميزات عدة تدعم قطاعها المالي خصوصا النظام القضائي واللغة والتوقيت وتوفر يد عاملة ماهرة.

5- تراجع في الهجرة: عدد المهاجرين القادمين من الاتحاد الأوروبي سيتراجع بشكل حاد، ما سيؤدي الى نقص في اليد العاملة في قطاعي البناء والخدمات.

يتصدر موضوع الهجرة استطلاعات الراي دائما حول أهم القضايا بالنسبة للبريطانيين.

في حال التصويت على الخروج، والذي يراه البعض تصويتا حول الهجرة، فان الضغوط ستتزايد على الحكومة من أجل فرض قيود صارمة على الوافدين الجدد.

 

تعليقات