سياسة

فرنسا تمنح جنسيتها لجزائري أنقذ عشرات الأرواح في هجمات باريس

الثلاثاء 2016.6.21 07:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 311قراءة
  • 0 تعليق
أرشيفية - هجمات باريس

أرشيفية - هجمات باريس

منحت السلطات الفرنسية جنسية بلادها لجزائري ساهم في إنقاذ عشرات الأرواح بمسرح الباتاكلان، الذي كان إحدى أهداف هجمات تنظيم داعش على العاصمة الفرنسية باريس في نوفمبر الماضي.

وأقام وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف، حفلًا على شرف الجزائري الملقب بـ "ديدي"، لإعلان منحه الجنسية الفرنسية والميدالية الذهبية للامن الداخلي، اعترافًا له بالبطولة في يوم الهجمات على باريس.

وقام ديدي المولود بالجزائر في سوق الإثنين (مدينة شرقي الجزائر)، بالدخول إلى قاعة مسرح الباتاكلان، عند سماعه الطلقات النارية رغم الخطر الداهم على حياته، وذلك من أجل مساعدة العالقين على الهروب، حيث تمكن العشرات من المحتجزين من الفرار بفضل المخرج الذي أمّنه الجزائر "ديدي"، ثم أوجد للفارين من المسرح مكانا للاحتماء داخل إقامة جامعية مجاورة.

وقد تمكن "ديدي" بفضل شجاعته، حسب بيان للسفارة الفرنسية بالجزائر العاصمة، اطلعت عليه بوابة "العين" الإخبارية، من إنقاذ عشرات الأرواح في تلك الليلة، بينهم نساء وشباب في مقتبل العمر، ولولا تلك المساعدة كانت ستكون حصيلة الضحايا أثقل بكثير.

وفي كلمته بالمناسبة، أطلق وزير الداخلية برنارد كازنوف وصف الجزائري "ديدي" بـ"البطل"، معتبرًا أن فرنسا مدينة لموقفه الذي يعبر عن الشجاعة وبرودة الأعصاب والإيثار في أوقات الخطر الداهم.

وقال كازنوف، إنه يشعر بالارتياح لانضمام "ديدي" إلى المجموعة الوطنية التي تتجاوز كل الخلافات التي تطرحها أصول أو معتقدات أو ديانات أصحابها.

من جانبه قال ديدي (36 سنة) الذي يعمل فرد أمن، إن منحه الجنسية الفرنسية أفرحه كثيرًا؛ لأنه نشأ في فرنسا منذ كان في الخامسة من عمره، وأحس دائمًا أنه مواطن مثل كل مواطنيها رغم عدم حصوله على الوثائق الرسمية.

وكانت هجمات باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قد خلفت نحو 130 ضحية، بينما  كانت الحصيلة الأعلى للخسائر البشرية في مسرح باتاكلان الذي سقط فيه 89 ضحية وجرح 386 شخصًا، ولم تتمكن الشرطة الفرنسية من القضاء على المهاجمين إلا بعد ساعات طويلة من محاصرتهم.

ويجدر التذكير أن هجمات باريس الين تبناها تنظيم داعش كانت الأعنف في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية، حيث شملت 7 مواقع من بينها ملعب فرنسا الذي كان متواجدًا فيه الرئيس فرانسوا هولاند.

 

تعليقات