سياسة

بعد 5 أسابيع.. العراق تنتزع السيطرة من داعش على منطقتين بالفلوجة

الأربعاء 2016.6.22 01:08 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 214قراءة
  • 0 تعليق

واصلت القوات المسلحة العراقية هجومها اليوم الثلاثاء، في سبيل انتزاع السيطرة على مدينة الفلوجة من تنظيم داعش؛ حيث طردت المتشددين من منطقتين في شرق المدينة وأجبرتهم على العودة إلى بضعة أحياء شمالية وغربية.

وذكر بيان عسكري أن قوات مكافحة الإرهاب سيطرت على حي الشرطة في شمال شرق المدينة، فيما استعادت وحدات قيادة عمليات بغداد السيطرة على حي العسكري.

ولا يزال تنظيم داعش يسيطر على منطقتي الجغيفي والجولان بشمال الفلوجة إلى جانب الضفاف الغربية لنهر دجلة.

وأجبر القتال الذي دخل أسبوعه الخامس بهدف السيطرة على المدينة أكثر من 85 ألفًا من سكان الفلوجة على الفرار إلى مخيمات مكدسة تديرها الحكومة.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأسبوع الماضي، إن استعادة السيطرة على الفلوجة سيمهد الطريق أمام زحف الجيش باتجاه الموصل معقل التنظيم المتشدد في العراق.

وقال قائد عمليات الفلوجة الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي لرويترز، أمس الاثنين، إن القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة تتوقع أن يدور القتال الأخير في غرب الفلوجة.

ويشن الجيش العراقي هجوما لطرد المتشددين من أراض زراعية تقع على الضفة الغربية لنهر الفرات وعلى الناحية الأخرى من منطقة مبان في الفلوجة يتخذ التنظيم منها قاعدة لنيران القناصة.

وقال العقيد أحمد الساعدي من الشرطة الاتحادية "الهجمات المتزامنة مستمرة ومن أربعة اتجاهات لتضييق الخناق على مقاتلي داعش الذين يتحصنون في منازل وبين المدنيين.. نريد أن نمنعهم من التقاط أنفاسهم".

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في واشنطن، إن نحو ثلث المدينة تم تطهيرها من مقاتلي داعش، وإن التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة نفذ 85 غارة جوية بالمدينة على مدى الأسابيع الأربعة الماضية.

وأضاف المتحدث بيتر كوك "القوات العراقية تواصل التقدم لتسيطر على ما نسبته خمسة أو عشرة في المئة من المدينة كل يوم، مع الحرص على تأمين حياة المدنيين وتقليل الخسائر في الممتلكات لأدنى حد ممكن".

وبدأت القوات الحكومية العملية في 23 مايو/أيار لاستعادة الفلوجة التي سيطر عليها المتشددون في يناير/كانون الثاني 2014، أي قبل ستة شهور من إعلانهم قيام ما يسمونها بـ "دولة الخلافة" في المناطق الخاضعة لسيطرتهم في العراق وسوريا.

تعليقات