مجتمع

"ملتقى زايد" يوصي القطاعات الحكومية والخاصة بتبني المبادرات الإنسانية

الجمعة 2016.6.24 08:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 311قراءة
  • 0 تعليق
ملتقى زايد

ملتقى زايد

أوصى ملتقى زايد الإنساني، في ختام فعاليات دورته السابعة، بتفعيل الشراكة بين القطاعات الحكومية والخاصة لتبني المبادرات الإنسانية المستدامة.

وأكد المشاركون أهمية التزام المؤسسات والشركات بمسؤوليتها تجاه المجتمع وتفعيل الشراكة الحقيقية بين القطاعين الحكومي والخاص لتبني المبادرات والبرامج التطوعية والمجتمعية والإنسانية في المجالات الصحية والتعليمية والعمل الإنساني والتطوعي لخدمة الفئات المعوزة وبالأخص الأطفال والمسنين.

وعقدت الدورة تحت شعار "ولاء ووفاء وعطاء" إحياءً لذكرى المؤسس والإنسان والقائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وذلك بمبادرة من "زايد العطاء" و"مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية" وبالشراكة مع كل من "مركز الإمارات للتطوع" و"الجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية" و"المؤسسة العربية للعمل الإنساني" وبحضور ممثلين عن عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية بمجال العمل الإنساني والاجتماعي محليًا وعالميًا وذلك في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في أبوظبي.

وعقد الملتقى في إطار احتفالات الدولة بيوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف يوم التاسع عشر من شهر رمضان إحياءً لذكرى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتذكير بأعماله الخيرة والإنسانية والاقتداء به وتسليط الضوء على هذه القيم الجميلة ونشر الوعي بأهمية أعمال البر والخير وتقديم العون والمساعدة للآخرين والمحتاجين ورفع المشاركون في ملتقى زايد الإنساني، في بيانهم الختامي، برقية شكر وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله؛ لدور سموه الرائد وأياديه البيضاء التي رسمت البسمة على الشفاه ومدت جسور المحبة والإخاء والصداقة مع شعوب العالم وجسدت دور القيادة والدولة الرائد في ميادين العمل الإنساني.

وثمنوا جهود مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في مجال الخدمة المجتمعية وإسهاماته المتميزة في نشر ثقافة العطاء والعمل المجتمعي والإنساني من خلال شراكته الإستراتيجية مع مبادرة زايد العطاء منذ سبع سنوات دأب خلالها على استضافة فعاليات ملتقى زايد الإنساني ومؤتمر الإمارات الإنساني ودعم مبادرات زايد العطاء التطوعية ما شكل منصة لرواد العمل التطوعي والمجتمعي والإنساني لاستعراض المبادرات الإنسانية ومناقشة المستجدات وتبادل الخبرات وتحفيز الشراكة الإنسانية بين مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية إضافة إلى تبني مبادرات مبتكرة تسهم بشكل فعال في خدمة الإنسانية بغض النظر عن العرق أو الجنس أو الديانة أو اللون انسجامًا مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، وامتدادًا لجسور الخير والعطاء لأبناء الإمارات تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله.

ودعا المشاركون في الملتقى، إلى تفعيل التوصيات وتحويلها إلى مبادرات فعالة تشارك فيها القطاعات والمؤسسات الحكومية والخاصة لتطبيقها على أرض الواقع كبرامج مستدامة في المجالات المجتمعية المختلفة الصحية والتعليمية والتطوعية.

وأكدت توصيات المؤتمر على ضرورة ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية الاجتماعية في المؤسسات الحكومية والخاصة من خلال الحملات والبرامج التثقيفية وورش العمل والمؤتمرات الدورية والمستمرة ووضع رؤية مشتركة للمسؤولية الاجتماعية وترجمتها إلى خريطة أعمال ومبادرات وتحديد أولويات العمل فيها وتقديم برامج مبتكرة في مجال المسؤولية الاجتماعية مشتملة على خططها التنفيذية.

وشددوا على ضرورة تبادل الخبرات والمعلومات مع مؤسسات الدولة المختصة في مجال العمل الإنساني والتطوعي والمسؤولية الاجتماعية وإيجاد شراكة إستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص وتكريم المؤسسات الملتزمة بمسؤولياتها الاجتماعية ووضع العديد من التشريعات والقوانين في مجال المسؤولية الاجتماعية وتشجيع تأسيس مؤسسات خاصة لإدارة المؤسسات غير الربحية للاستفادة من خبرات القطاع الخاص في الإدارة الفنية والمالية.

وأوصى المشاركون بأهمية دعم المبادرات التطوعي والإنسانية لزايد العطاء والتي تجمع رواد العمل الإنساني في الوطن العربي وتعمل على تفعيل الشراكة الإنسانية وتمكين الشباب في العمل المجتمعي والخدمة الإنسانية وتأهيلهم كقياديين إلى جانب تنظيم العديد من الملتقيات والمؤتمرات التطوعية والإنسانية في عواصم الدول العربية سنويًا لنشر مفهوم وثقافة العطاء الإنساني والمسؤولية الاجتماعية للشركات تجاه المجتمع.

وأكدوا على أهمية ملتقى زايد الإنساني ومؤتمر الإمارات للعمل الإنساني الذي يقدم منصة لإطلاق مبادرات وتبنيها لخدمة الإنسانية ومنصة لتكريم الشخصيات الفعالة في الخدمة المجتمعية والإنسانية والتي لها بصمات واضحة وإنجازات مميزة في التنمية المجتمعية المستدامة.

وتضمنت الفعاليات تكريم رواد الأعمال والمؤسسات الفائزة بوسام الإمارات الإنسانية وجائزة الإمارات الإنسانية في دورتها السابعة تثمينًا لجهودهم في مجال العمل التطوعي والإنساني والاجتماعي بحضور عدد من رواد العمل التطوعي والإنساني والاجتماعي.

فقد تم منح سعادة الدكتور جمال السويدي، رئيس جمعية رحمة لرعاية مرضى السرطان ومدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، وصاحبة السمو الملكي الأميرة نوف بنت فيصل بن تركي آل سعود وسام وجائزة الإمارات الإنسانية؛ تثمينًا لجهودهما في تفعيل الحركة التطوعية والمجتمعية والإنسانية محليًا وعالميًا.. كما تم منح جائزة الإمارات الإنسانية إلى نخبة من كبار رواد العمل التطوعي هم: الدكتور أحمد الكرداني، رئيس قسم جراحة القلب في جامعة عين شمس، والدكتور هشام الريدة، رئيس المركز السوداني للتطوع، والإعلامية ندى الشيباني؛ تقديرًا لجهودهم في دعم الأعمال التطوعية.

كما كرم الملتقى عددًا من الأفراد والمؤسسات والشركاء الداعمين للعمل الإنساني من داخل الدولة وخارجها؛ تقديرًا لإسهاماتهم في مجال العمل الإنساني والتطوعي.

ورفعت صاحب السمو الملكي الأميرة نوف بنت فيصل بن تركي آل سعود، شكرها وتقديرها لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو الشيوخ؛ على توجيهاتهم الحكيمة وعطائهم المتفاني لإعلاء قيمة العمل الإنساني والعمل المجتمعي التطوعي لخدمة الإنسانية محليًا ودوليًا وليواصلوا بجهودهم مسيرة العطاء التي بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وأكدت حرصها على المشاركة الفعالة بفعاليات ملتقى زايد الإنساني ومؤتمر الإمارات الإنساني إحياءً لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سطان آل نهيان وتذكيرًا ببعض أعماله الخيرة والإنسانية لخدمة العالم بأسره.

وقالت إن دولة الإمارات العربية المتحدة لطالما كانت عنوانًا للخير والعطاء في مجال العمل الإنساني على المستوى العربي والإسلامي والدولي فنجدها سباقة في مد يد العون في كل القضايا ذات البعد الإنساني في أي بقعة من بقاع العالم بصرف النظر عن البعد الجغرافي أو الاختلاف الديني أو العرقي أو الثقافي، الأمر الذي أكسبها الاحترام والتقدير العميق على المستوى العالمي.

وثمنت جهود مبادرة زايد العطاء على الصعيدين المحلي والعالمي والتي استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية للملايين من البشر تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

وقال الدكتور عادل الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، إن ملتقى زايد الإنساني ومؤتمر الإمارات الإنساني قدما نموذجًا مميزًا للعمل التطوعي والإنساني المشترك من خلال استقطاب رواد العمل الإنساني والتطوعي من مختلف الدول وتحفيزها لتبني مبادرات مبتكرة ومميزة في مجال العمل الإنساني وبالأخص للفئات المعوزة من الأطفال والمسنين.

من جانبه، أكد الدكتور عبد الله شهاب، أستاذ في جامعة الإمارات، على أهمية المؤتمر في إيجاد جيل جديد من القياديين وفق أفضل معايير الجودة العالمية وبالأخص من الشباب وتأهيلهم لتولي برامج تنموية تسهم في عجلة التنمية لخدمة الإنسانية انطلاقًا من المسؤولية الاجتماعية للشركات تجاه المجتمع.

وأشار الدكتور خالد بومطيع، المدير التنفيذي للمؤسسة العربية للعمل الإنساني ورئيس جمعية الجودة من مملكة البحرين وعضو مؤسس للجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية، إلى أهمية دور مبادرة زايد العطاء للعمل في تطوير مهارات الأفراد والمنظمات والمؤسسات والهيئات للمساهمة الفعالة في الحركة المجتمعية والإنسانية في مختلف دول العالم.

تعليقات