سياسة

أمل القبيسي تبحث مع السفيرة السويسرية التعاون الثنائي

الإثنين 2016.6.27 04:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 238قراءة
  • 0 تعليق
أمل القبيسي تبحث التعاون الثنائي مع السفيرة السويسرية.

أمل القبيسي تبحث التعاون الثنائي مع السفيرة السويسرية.

بحثت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي خلال لقائها في مقر المجلس بأبوظبي مايا جوهري تيسافي سفيرة سويسرا لدى الدولة سبل تعزيز علاقات التعاون البرلمانية بين الجانبين بما يعزز التطور الذي تشهده العلاقات القائمة بين دولة الإمارات والاتحاد السويسري وحرص قيادتي وحكومتي البلدين على الدفع بها قدما واستغلال الفرص المتاحة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياسية والسياحية والثقافية وفي مجالات الابتكار والبحث العلوم والطاقة المتجددة.

وهنأت السفيرة السويسرية خلال اللقاء الدكتورة أمل القبيسي بانتخابها لرئاسة المجلس كأول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية على مستوى الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط.

وأشادت بما تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم وتطور في مختلف المجالات وباستحداث وزارات للتسامح والسعادة والشباب .. مشيرة إلى أن هذه الريادة تحظى باهتمام وتقدير واعجاب العالم والمؤسسات الدولية المعنية.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية تطوير التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النواب السويسري من خلال تبادل الزيارات وتعزيز التنسيق خلال المشاركة في فعاليات الاتحاد البرلماني الدولي والاتفاق على ضرورة إنشاء لجنة صداقة برلمانية بين المجلسين لدورها المهم في تأطير هذا التعاون ومأسسته بما يترجم توجهات البلدين والشعبين الصديقين.

وتطرق اللقاء إلى مشاركة وفد المجلس الوطني الاتحادي في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي في شهر اكتوبر المقبل وتنسيق عقد لقاءات ثنائية مع الجانب السويسري في مقر مجلس النواب السويسري لمناقشة مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واستعرضت الدكتورة القبيسي مسيرة المجلس الوطني الاتحادي التي واكب وساهم خلالها في جميع مراحل التأسيس والتطور والنهضة الشاملة في دولة الإمارات ونشاط الشعبة البرلمانية الإماراتية خلال مشاركتها في فعاليات الاتحاد البرلماني الدولي.

وأوضحت أن موضوعات البنود الطارئة التي تقدمت بها الشعبة الإماراتية خلال مشاركتها في فعاليات الاتحاد وتمت الموافقة عليها لها علاقة مباشرة بالقضايا العالمية الملحة كاللاجئين والفقر والبطالة والمرأة والشباب والطفولة وتوفير التعليم والأمن وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والحفاظ على السيادة الوطنية.

وأشارت إلى أهمية استضافة المجلس الوطني الاتحادي لقمة رئيسات برلمانات العالم في شهر ديسمبر المقبل بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي كونها المرة الأولى التي تعقد فيها هذه القمة في منطقة الشرق الأوسط فضلا عن أنها ستجمع "49" رئيسة برلمان على مستوى العالم ومن مختلف قاراته ولأهمية الموضوعات التي ستناقشها والقرارات التي سيتم الاتفاق عليها الأمر الذي يحتم على البرلمانات تعزيز دورها ومهامها والقضايا التي يتطلب التركيز عليها.

ووجهت الدكتورة القبيسي دعوة رسمية إلى كريستا مارك فالدر رئيسة البرلمان السويسري لزيارة دولة الإمارات والمجلس الوطني الاتحادي وللمشاركة في قمة رئيسات برلمانات العالم.

وتطرق اللقاء إلى جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة الإرهاب والتطرف ودورها في تقديم المساعدات الإنسانية سواء الإنمائية للدول أو للمحتاجين في مختلف دول العالم والمتضررين جراء الصراعات والحروف والأحداث وتوفير المساعدات للاجئين السورين والعراقيين واليمنيين والمساهمة في جهود إعادة الأمل والشرعية والبناء في اليمن.

 

وأكدت الدكتورة القبيسي وسعادة سفيرة الاتحاد السويسري على تميز العلاقات القائمة الاستراتيجية بين البلدين والشعبين الصديقين وعلى أهمية تطوير العلاقات البرلمانية بما يترجم هذه العلاقات ويدعمها ويفعلها لدور البرلمانات المهم في المجالات التشريعية والدبلوماسية البرلمانية في تعزيز العلاقات وفي تبني القضايا ذات الاهتمام المشترك لا سيما على صعيد المشاركات الخارجية.

وأشارت الدكتورة القبيسي إلى زيارات وفود المجلس إلى النمسا وبروكسل وكازاخستان والأردن .. مشيرة إلى أنها تمت في شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين بعد الهجمات التي تعرضت لها بروكسل.

ولفتت إلى أن أبرز ما تم بحثه هو التأكيد على أهمية وضرورة مكافحة الإرهاب والتطرف وأن الإسلام لا علاقة له بالفكر الذي تتبناه الجماعات الإرهابية وشرح الدور الإنساني والمساعدات التي تقدمها دولة الإمارات للاجئين حيث تم خلال المشاركة في مؤتمر دولي في كازاخستان بعنوان " ديانات ضد الإرهاب" الموافقة على جميع المقترحات التي تقدم بها وفد المجلس والتي طالبت بتأييد إصدار قرار دولي يدين الإساءة إلى الأديان ورموزها وتمكين المرأة والأسرة وتعزيز دورهما في تربية الشباب في مجال مكافحة الايدلوجية المتطرفة والقضاء على مسببات الإرهاب الرئيسية من فقر بطالة بالإضافة إلى تعزيز دور وسائل الإعلام في مواجهة الإرهاب ودحره وتمكين الشباب في المجالات المختلفة.

ونوهت إلى أن البيان الختامي للمؤتمر أكد أهمية ودور حوار الأديان والتعاون الدولي والدبلوماسية السياسية والبرلمانية في ضمان الأسس القانونية والروحية للسلام العالمي والأمن وتدعيم الوحدة الإنسانية وفي تفعيل المبادئ الإنسانية والقيم والحقوق الدينية العامة وأدان المؤتمر بقوة الإرهاب والتطرف العنيف بكل أشكالهما وصورهما واللذين يعتبران من أخطر وأشد التهديدات المؤثرة على الروحية الدينية الموحدة والأمن العالمي وازدهار الإنسانية والأعمال الإرهابية الوحشية في مختلف مناطق العالم التي أودت بحياة عدد كبير من الآمنين بلا ذنب وتنتهك حقوق وحريات الإنسان وتعد في حد ذاتها مأساة للدول والأمم بأكملها.

وبينت أنه تم زيارة المخيم الإماراتي الأردني " مريجيب الفهود" الذي يقدم برامج الرعاية الصحية والتعليمية والإيوائية والأنشطة الرياضية والترفيهية التي يوفرها المخيم للأشقاء من اللاجئين السوريين تنفيذا لتوجيهات ورؤية القيادة الحكيمة وحرصها على توفير أفضل السبل والرعاية للمحتاجين لها في مختلف مناطق العالم .. مشيرة إلى أن دولة الإمارات من أوائل الدول التي بادرت وعملت على إنشاء مخيم للاجئين السوريين في اليونان.

وشددت على أن دولة الإمارات تأسست على الالتزام بمواقفها الإنسانية المساندة لقضايا اللاجئين والداعمة لتحقيق الأمن والاستقرار لهم في الساحات ومناطق النزاعات وتوفير الاحتياجات الضرورية لهم والعمل على تقديم أفضل الخدمات التي تساعدهم على تجاوز ظروف محنتهم.

وقالت الدكتورة القبيسي " إن الإرهاب الذي بات يضرب في كل مكان ويستهدف مختلف دول العالم هو الخطر الأكبر الذي يهدد شعوب العالم ومختلف الدول ومقدراتها دون تمييز ويتسبب في تشريد الملايين عن بلدانهم وبيوتهم" مؤكدة أن مكافحة الإرهاب تتطلب إضافة إلى العمل العسكري تجفيف منابعة وتمويله للحيلولة دون أن يتغلل الإرهاب الفكري إلى الشباب في ظل انتشار الميلشيات المسلحة التي تقاتل باسم الدين الإسلامي وهو منها براء.

بدورها أشادت سفيرة الاتحاد السويسري بالدور الذي تقوم به دولة الإمارات في تقديم المساعدات الإنسانية الإنمائية للدولة وللمحتاجين إليها وفي المهام الإنسانية التي تؤديها في مختلف دول العالم وبدورها الفاعل في عكس الصورة الحقيقية للإسلام وبما تعكسه من تسامح وتعايش على أرضها.

وثمنت استضافة المجلس الوطني الاتحادي لقمة رئيسات برلمانات العالم لأهمية هذه القمة وللقضايا التي ستناقشها مؤكدة أهمية المشاركة في هذه الفعالية الدولية.

وأضافت هناك قواسم مشتركة بين الشعبين والدولتين وبوجود حضارة رائعة وبيئة محفزة وأمن وأمان .. مبينة أن دولة الإمارات دائما تقدم نماذج ريادية للعالم مثيرة للاهتمام وتشعرنا بالفخر.

وأشارت إلى أن البرلمان السويسري يناقش قضية اللاجئين السوريين لتقديم المساعدات لهم في لبنان والأردن وتوفير متطلبات الحياة لهم.

تعليقات