ثقافة

"عيّد ويانا"في متحف قصر العين

الأربعاء 2016.6.29 02:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 474قراءة
  • 0 تعليق
متحف قصر العين

متحف قصر العين

ضمن الاحتفال بعيد الفطر السعيد، تنظم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مجموعة من الأنشطة التراثية والثقافية المتنوعة في متحف قصر العين في ثاني وثالث أيام العيد من الساعة 4:00 عصراً وحتى الساعة 8:00 مساءً. وتهدف الفعالية إلى خلق أجواء العيد الاحتفالية وتعريف الزوّار بالعادات والتقاليد الاجتماعية المرتبطة بهذه المناسبة والتي توارثها أبناء الإمارات جيلاً بعد جيل.

وقالت شما النيادي، من فريق البرمجة المجتمعية في متحف قصر العين: "يرتبط العيد في دولة الإمارات العربية المتحدة بالعادات والتقاليد والموروث الشعبي الذي يحرص عليه الآباء بدءاً من الخروج إلى مصليات العيد في الصباح ثم تبادل التهاني والتبريكات بين أفراد المجتمع احتفاءً بحلول هذه المناسبة، والتزاور مع الأهل والأقارب والأصحاب. وفي يومنا هذا، يحتفل أفراد الأسر الإماراتية بالعيد بزيارة الفعاليات الترفيهية التي تنظم خصيصاً للعائلات والأطفال، والتي تتنوع ما بين توزيع ضيافة العيد، وصدح الأغاني الشعبية المتمثلة في الحربية، ومسابقات تراثية وغيرها. ويحرص متحف قصر العين على أن يكون جزءاً مهماً من هذه الفعاليات".

ويسعى متحف قصر العين إلى تعزيز هذه الروح الاحتفالية في نفوس الزوّار عبر منحهم الفرصة للمشاركة في مسابقات تراثية وأنشطة للعائلات من مختلف الفئات والأعمار على أنغام وتهازيج فن الحربية. ويعرف فن العيّالة في يومنا هذا كأحد الفنون الشعبية المدرجة باسم الدولة تحت قائمة "اليونسكو للتراث المعنوي الإنساني" منذ عام 2014، وهو يمارس خصيصاً في المناسبات الاجتماعية كالأعراس والأعياد والأيام الوطنية.

ومن ورشات العمل العائلية التي تضمها الفعالية "ورشة الأستوديو التراثي"، والتي تمنح الفرصة للزوّار بأخذ صورة تذكارية مع عائلاتهم مرتدين الملابس التراثية الإماراتية المتسمة بالحشمة والبساطة، وتشهد نقوشها بالأصالة وعراقة التراث. بالإضافة إلى "ورشة عمل الصلصال" للأطفال والتي تهدف إلى تنمية مهارات الإبداع الفني لديهم، حيث سيقومون بالمشاركة في تشكيل نماذج مصغرة من الأدوات التراثية والتي ترمز إلى الضيافة الإماراتية التي رافقت الأولين منذ القدم وارتبطت بحياتهم فكانت وما زالت تطيب بها الجلسات وتحلو بها المناسبات، مثل الدلة والفنجان والمدخن.

ويعتبر متحف قصر العين من أهم الوجهات الثقافية في مدينة العين، حيث يحكي في أروقته بدايات باني الدولة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأسهمت العين بهويتها الفريدة وأصالتها العربية العريقة في تكوين شخصيته القيادية وزيادة حكمته، كونها مقر إقامته من عام 1946 إلى 1966. كما تشكّل العين قلباً نابضاً للتراث في دولة الإمارات العربية المتحدة، فهي تزخر بالمواقع الأثرية التي صنّفت من قبل منظمة اليونسكو كمواقع للتراث العالمي في عام 2011.وتضمّ اليوم متاحف ووجهات ثقافية عديدة محتويةً تاريخها القيّم ومحافظةً عليه، منها متحف العين الوطني، قلعة الجاهلي وقصر المويجعي.

 

تعليقات