رياضة

ميسي سيعود عن الاعتزال غالبا وهذه هي الأسباب

الجمعة 2016.7.1 11:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 738قراءة
  • 0 تعليق

رغم إنه ليس من المعتاد تراجع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن قراراته، إذ عادة ما يكون دقيقاً في تصريحاته، غير أن قرار بحجم الاعتزال عن تمثيل منتخب بلاده، وهو الذي أكمل قبل أيام فقط عامه الـ 29، يبدو مختلفاً عن أي قرار آخر.

لكن أسباب عديدة قد تدفع "أسطورة" برشلونة على التراجع عن ذلك القرار.

"بوابة العين" ترصد في السطور التالية خمسة أسباب، قد تدفع ميسي لإعادة النظر في قراره، والعودة من جديد لارتداء قميص منتخب "التانجو".

1- القرار غير مدروس

ثمة يقين لدى كثير من المتابعين بأن إعلان ميسي الاعتزال الدولي كان متسرعاً وغير مدروس، بل وانفعالي.

يسود اعتقاد واسع، بأن ميسي تسرّع في قراره ولم يدرك تبعاته، وأنه جاء في لحظة ممزوجة بالحزن والغضب وخيبة الأمل، فيما من المتعارف عليه أن اللاعبين الكبار يعلنون اعتزالهم عادة في مؤتمرات صحفية وبعد دراسة متأنية.

2- كأس العالم

السبب الثاني الذي قد يغري ميسي للتراجع عن قراره، هو حلمه الكبير بالتتويج بلقب كأس العالم، الذي لم يسبق له أن حصده في مسيرته، بعدما خاض قبل ذلك بطولتين للمونديال، ووصل في ثانيهما إلى المباراة النهائية، قبل الخسارة أمام ألمانيا.

النسخة القادمة لكأس العالم ستقام بعد عامين فقط، وحينها سيكون ميسي في الواحدة والثلاثين من عمره، أي أن حلمه بحصد لقب البطولة الأكبر في العالم لا يزال ممكن التحقيق.

3- الضغط

 

قرار ميسي بالاعتزال الدولي شكّل صدمة كبيرة لمحبيه؛ ليس في الأرجنتين فقط، بل في العالم بأسره، ففي الأرجنتين ستخرج مسيرات بمشاركة عشرات الآلاف تنادي بعودة "البرغوث"، فيما خرج رئيس البلاد بتصريحات تؤكد ضرورة تراجعه عن القرار، ولم يتبق شخص في الأرجنتين من أصحاب الشهرة والنفوذ إلا وحث ميسي على التراجع.

علاوة على ذلك فإن ميسي يدرك أن تمسكه بقرار الاعتزال سيؤثر بشكل سلبي على مكانته في قلوب محبيه، وكل اللاعبين الناشئين الذين يتخذونه مثلاً أعلى لهم، وهو أمر سيجبره على القبول بـ"كسر كلمته"، باعتبار ذلك أهون عليه من خسارة سمعته ومكانته بين الصغار والكبار.

4- مارتينو

من المعروف أن علاقة ميسي بمدربه في منتخب الأرجنتين خيراردو تاتا مارتينو، قوية، ولدى الأخير قدرة على إقناع اللاعب الأفضل في العالم على تغيير قراره، والعودة مجدداً لقيادة منتخب بلاده، المقبل على تحديات كبيرة في الفترة القادمة.

سيحاول حتماً مارتينو إقناع ميسي بالتراجع، وبث الثقة في نفسه مرة أخرى، لا سيما أن آمال شعب الأرجنتين برمته متعلقة به لحصد لقب بطولة كأس العالم، وتعويض خيبات الخسارة في نهائي المونديال الأخير، ونهائي كوبا أمريكا في نسختي 2015 و2016.

5- شركات الرعاية

الجانب الاقتصادي بات المسيطر على كرة القدم في السنوات الأخيرة، ولاعب بقيمة ميسي يعد وجهاً دعائياً تتهافت كبرى الشركات العالمية لكسب وده ودفع أموال طائلة له من أجل الترويج لها، لذلك لم تتردد تلك الشركات في الضغط عليه للتراجع عن قراره.

ولعل شركة "أديداس" العالمية، المنتجة للملابس والمنتجات الرياضية، وذات النفوذ الواسع، ستكون من أوائل الشركات التي ستحاول بكل ما بوسعها ثني ميسي عن قرار الاعتزال، إذ أنها الشركة الراعية له، وفي الوقت ذاته هي راعية قميص منتخب الأرجنتين.

وفي حال إصرار ميسي على الاعتزال الدولي فإن "أديداس" ستتكبد خسائر كبيرة، خصوصاً أنها تعتمد عليه بشكل كبير في الترويج لمنتجاتها في أمريكا الجنوبية، كما أن ميسي نفسه سيخسر الكثير إن استمر على موقفه.

تعليقات