سياسة

"كبار العلماء" بالسعودية: إرهاب الخوارج تجاوز كل الحرمات

الهيئة في بيان: لن يحدثوا أثرا في مجتمع وقف وقفة واحدة

الثلاثاء 2016.7.5 02:19 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 381قراءة
  • 0 تعليق

أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء اليوم أن الحوادث الإرهابية الفاشلة التي استهدفت مواقع في جدة والقطيف ثم في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، تؤكد أن هؤلاء الخوارج المارقين من الدين، والخارجين على جماعة المسلمين وإمامهم، قد تجاوزوا كل الحرمات، فلا يرعون حرما ولا حرمة، وليس لهم دين ولا ذمة.

وأضافت الأمانة في بيان: "فيهم يصدق قول النبي (ص) :"سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، يقرؤُون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أَجْرًا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة".

وتابعت: "وأسلافهم خرجوا على صحابة رسول الله (ص) وكفروهم، بل وصل بهم الأمر إلى قتل الخليفتين الراشدين عثمان وعلي رضي الله عنهما، وهذا يُبين أن إجرامهم لا يقف عند حد، ولا يزال لهم خلوف عبر الأزمان، كما أخبر عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "كلما خرج قرن قطع".

وقالت هيئة كبار العلماء: "ومن سوء تدبيرهم استهداف حرم رسول الله (ص)، واستهداف رجال يخدمون زوار مسجده عليه الصلاة والسلام، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "المدينة حرم فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والنَّاس أجمعين". فلعنة الله حاقة بهم، وسخطه نازل عليهم، ومكرهم السيء مرد لهم في سوء تدبيرهم، وهم هلكى بنص حديث رسول الله (ص) في قوله:"هلك المتنطعون، هلك المتنطعون، هلك المتنطعون"، وهم من جهة أخرى شبكة إجرامية عميلة دنيئة دسيسة على الإسلام وأهله، بل هم عدو صريح للإسلام والمسلمين، وهم شذاذ في الآفاق يحاولون أن يحدثوا خرابا هنا وخرابا هناك: "ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله".

وأكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء: أن هؤلاء المارقين من الدين الخارجين على جماعة المسلمين وإمامهم لن يحدثوا أثرا في مجتمع وقف وقفة واحدة خلف قيادته وولاة أمره، وكلهم حراس للعقيدة، حماة للديار، غيارى على حرمات الدين ومكتسبات الوطن، وهذه البلاد بقيادتها وشعبها لن تهتز، بإذن الله، من أي نوع من أنواع التهديد والابتزاز الذي يحاول النيل من ثوابتها وسياستها وسيادتها.

وتابعت الهيئة: "ما يؤكده ولاة أمرنا حفظهم الله، أن المواطن والمقيم هو رجل الأمن الأول، فكل من اطلع على موقف مشبوه أو شخص مشتبه به، يجب الإبلاغ عنه فورًا، حماية للأهل والوطن، وليهنأ المسلمون في هذه البلاد مواطنين ومقيمين بدينهم وأمنهم، ولتهنأ الدولة،  أيدها الله، برجالها الفضلاء وجنودها البواسل المخلصين، ولتطمئن الأمة إلى وعي ولاة الأمور ويقظتهم الذين عرفوا بالقوة والحزم، فالحمد لله على نعمه التي لا تحصى، كما نسأله سبحانه أن يمد الساهرين على أمننا وراحتنا بعونه وتوفيقه، وأن ينصرهم على كل مفسد ومخرب ومحارب، وهو سبحانه نعم المولى ونعم النصير".

تعليقات