اقتصاد

20 مليار دولار حجم سوق البلوكشين عام 2025

الثلاثاء 2018.4.24 03:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 226قراءة
  • 0 تعليق
نمو متزايد لسوق البلوكشين

نمو متزايد لسوق البلوكشين

أعلن أندريه دي كاسترو، المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة "بلوكشين الأشياء Blockchain of Things"، أن المؤسسة تهدف إلى حل المشكلات الأمنية التي يعاني منها "إنترنت الأشياء"، وذلك بتدشين مشروع "كاتينيس" Catenis، وهو عبارة عن حزمة خدمات عنكبوتية تساعد الشركات على التكامل بسهولة مع البلوكشين العالمي، واليوم فإن مشروع كاتينيس متوفر في (لغة البرمجة بيتا) من خلال وجود عديد من الشركات النشطة. 

وأضاف دي كاسترو أنه بحلول عام 2025، سوف يبلغ حجم سوق البلوكشين 20 مليار دولار، أي ما يمثل 7 أضعاف حجم السوق حاليا. وقال إن البلوكشين هو "قلم الحسابات" أو "دفتر الأستاذ الإلكتروني" الذي يعمل على تأمين ما قيمته 200 مليار دولار من البيتكوين (عملة إلكترونية يتم تداولها عبر الإنترنت فقط لإجراء المعاملات) في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن البيتكوين يتمتع بحضور عالمي وبلا أخطاء وليس له تبعية مركزية.

وأكد دي كاسترو أن لمؤسسة "بلوكشين الأشياء" تستهدف السماح للشركات بعمل أنظمة جديدة أو تكامل أنظمتها القائمة لكي تستفيد من نشوء عالم بلا مركزية.

وأشار إلى أن نقاط ضعف "إنترنت الأشياء" تنقسم إلى 3 أقسام:

· هجوم الحرمان من الخدمة والذي يؤدي بالقطع إلى تعطيل المهمة الحرجة المدعمة من إنترنت الأشياء.

· القرصنة: هناك عديد من طرق القرصنة مثل خداع الجهاز ووجود طرف ثالث، كما أن معاودة الهجمات يمكن أن يؤدي إلى سرقة البيانات أو سرقة الجهاز نفسه.

· عدم توفر التدقيق ما يعني أن مديري الأجهزة يكونوا غافلين عن التعليمات التي توجه إليهم لشهور أو حتى سنوات.

يستخدم مشروع كاتينيس بلوكشين البتكوين، وهو أقدم دفتر أستاذ وأكثرها اختبارا ونجاحا والذي استطاع عبر سنوات طويلة، حل هذه المشكلات الأمنية مع الأخذ في الاعتبار عدم وجود نقطة مركزية للفشل.


وقد أثبتت شبكة البيتكوين مقاومتها لعدة أنواع من القرصنة وهجمات الحرمان من الخدمة، وفي الوقت نفسه تثبت قدراتها التدقيقية بالنظر إلى مدخلات دفتر الأستاذ لا رجعة فيها.

نتيجة لذلك يستطيع مدراء الأجهزة تفعيل والتواصل مع جهاز إنترنت الأشياء بطريقة آمنة عن طريق ربط الجهاز بعنوان البيتكوين واستخدام بيتكوين البلوكشين لإرسال رسائل (مثل إشارات القيادة والتحكم) إلى هذا العنوان.

وأكد دي كاسترو أنه على الرغم من هذه المزايا الأمنية فإن بتكوين بلوكشين تعاني من عدة قيود حالت دون استخدامها في إنترنت الأشياء. وقد استطاع مشروع كاتينيس التغلب على هذه العقبات بطريقة يحتفظ خلالها بالمزايا الأمنية للبيتكوين، ويبقى ذلك ممكنا مادام كاتينيس يمثل طبقة تكنولوجية توفر نظام معاملات معزز ما يجعل إنشاء تطبيقات البلوكشين أسرع وأرخص وأسهل.

وبالإضافة إلى ذلك فإن استخدام كاتينيس يسمح بتتبع وتسجيل المنتجات والبضائع في النظام البيئي، حيث يتم تسجيل البضائع في البلوكشين العالمي الذي يوفر رؤية خدماتهم وإذا واجه الزبائن أي تزوير من أي نوع يستطيع البلوكشين العالمي التحقق من المصنّعين وسلامة البضائع.

وبالنسبة للتطبيقات الصناعية لإنترنت الأشياء، فإن قيود بيتكوين بلوكشين والمزايا الرئيسية المقابلة التي يدعمها كاتينيس يمكن تجميعها في 6 مجموعات:

· حد الإرسال يبلغ حجمه 80 بايت – كاتينيس يسمح بنقل أي حجم.

· عدم وجود إذن – كاتينيس يمكن أن تعطي إذنا لأي جهاز مادام يتبع عنوانا عاما.

· عدم التشفير – كاتينيس يستخدم صفا عسكريا يستطيع تحويل تشفير السرية بكفاءة.

· تحديات السرعة والتدريج– بروتوكول كاتينيس المدعم يوفر التدريج.

· صعب الاستخدام من جانب المدير التنفيذي التقني– كاتينيس يوفر حزمة خدمات عنكبوتية يمكن استخدامها بأي لغة برمجة.

· صعب الإدارة بالنسبة للمدير المالي التنفيذي– كاتينيس يلغي الحاجة إلى إدارة أو وقف أو تخزين البيتكوين لاستخدام البلوكشين.

ومع إضافة قدرات الدليل والإثبات، فإن المصنّعين يمكنهم تتبع البضائع عن طريق سلسلة الإمداد، ومع توفر منتج كاتينيس حاليا، فإن أي شركة تستطيع وبسرعة إنشاء نماذج ومرشدين توفر الوقت والمال ومرتبطة بدوائر نموذجية تعتمد على البلوكشين.

تعليقات