منوعات

دبي أول مدينة تتيح معلومات السفر للجميع باستخدام "البلوك تشين"

الخميس 2018.4.19 07:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 213قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم

الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم

نجحت دائرة السياحة والتسويق التجاري بالتعاون مع مؤسسة دبي للمستقبل عبر مبادرة دبي10X في تطوير مشروع "سياحة 2.0" الابتكاري الجديد، والذي أطلقه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، خلال الدورة السادسة من القمة العالمية للحكومات بهدف تحويل ما ستطبقه مدن العالم بعد عشر سنوات إلى واقع اليوم. 

وأكد هلال سعيد المرّي، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري (دبي للسياحة) حرص الدائرة على تعزيز مكانة القطاع السياحي في الإمارة انطلاقاً من رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لجعل دبي متقدّمة على مدن العالم الأخرى بعشر سنوات على الأقل، وذلك من خلال زيادة وتيرة التحوّل الرقمي، واعتماد الحلول الذكية عبر الهواتف النقالة، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، خصوصاً أن قطاع السفر حالياً يُعد من أكثر القطاعات التي تشهد تحوّلات جذرية نظراً للتطوّر التقني الكبير، وما له من تأثير على رحلة الزوّار خلال مراحلها المختلفة".

وقال: "تقدمنا بمبادرة (سياحة 2.0) بهدف إعادة صياغة المنظومة السياحية عبر استخدام تقنية البلوك تشين، وذلك بالتعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص لتقديم عروض مميّزة للزوّار من جميع دول العالم وتحسين تجربة السياح وتحقيق رؤية دبي السياحية 2020 الرامية إلى استقبال 20 مليون زائر سنوياً بحلول العام 2020".

ويأتي إطلاق المنصة ضمن جهود (دبي للسياحة) الساعية إلى تعزيز جهود الترويج السياحي لإمارة دبي بحيث تدعم المنصة مستوى الوعي بالعروض السياحية الجذابة لجميع الزوار بما يرسخ مكانتها كوجهة رائدة عالمياً في قطاع يشهد تنافساً كبيراً، وبما يُسهم أيضاً في تسهيل الوصول إلى منتجنا السياحي وتجاربنا المختلفة لتكون في متناول المتعاملين كافة، وجعلهم يشعرون بأنهم أسعد الزوّار في العالم.

وستكون دبي أول مدينة تتيح معلومات السفر أمام الجميع من خلال استخدام هذه التقنية الحديثة، مع الأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الفورية والراحة التي يسعى إليها المتعاملون والسوق العالمية، حيث ستتمكّن الشركات وكذلك المتعاملون عبر تطبيق تقنية البلوك شين، من الوصول المباشر إلى السعة الفندقية في دبي وأسعار الغرف بسهول ويسر.

وأضاف: "لقد بلغ عدد المنشآت الفندقية في دبي مع نهاية العام الماضي 681 فندقاً تضم 107،431 غرفة فندقية، وهذا العدد مرشّح للارتفاع ونحن نتّجه نحو تحقيق رؤية دبي السياحية 2020. وسيسهم توفير المنصة في الارتقاء بعامل المعرفة حول السعة الفندقية بنسبة 100% ما يمكن الشركات الناشئة من توفير حلول إبداعية وتقديم خدمات مميّزة للجمهور وسوف تكون قادرة على التنافس بشكل فعّال مع أكبر المنافسين في هذا المجال".

وفي ظل تزايد الدور الذي تلعبه القنوات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي وتزايد الطلب على الرحلات السياحية المصممة حسب طلب العملاء، سيتمكن جميع المتعاملين من استخدام المنصة لإيجاد خدمات أكثر تفصيلاً ومصمّمة حسب رغباتهم، مع ضمان اطلاعهم بشكل أوسع على السعة الفندقية المتنامية في دبي، وسيسهم ذلك في توجيه الزوّار الدوليين نحو دبي، واستقطابهم بتكلفة أقل ما يعني توفير فرصٍ متكافئة أمام الشركات الصغيرة، ولا سيما التي تنمو محلياً، ومن المحتمل أن تزيد القيمة الاقتصادية لقطاع السياحة في دبي.

وأضاف المري: "مع ريادتنا في اعتماد هذا النوع من التقنية الافتراضية في قطاع السياحة والتي تتميّز بأعلى درجات الأمان والشفافية، سيكون باستطاعتنا تبسيط الإجراءات ومنح ما يُعرف بـ(ديمقراطية السفر) للجميع. كما أنه ومن خلال طرح هذه المبادرة الرائدة فإننا نهدف إلى توفير خيارات مباشرة أمام الزوّار الدوليين عن السعة الفندقية في دبي ضمن بيئة آمنة توفّر الوقت، وتشجع المزيد من الشركات على تقديم حلول إبداعية للقطاع السياحي من خلال توفير بيئة سياحية متاحة أمام الجميع".

واستكمل: "نتطلع إلى العوائد الإيجابية للمشروع على الناتج المحلي الإجمالي، حيث إنّ التأثير طويل المدى لهذه المبادرة هو ضمان النمو المستقبلي لقطاع السياحة، وهو عنصر رئيسي في اقتصاد دبي. وتشير الإحصائيات إلى زيادة عدد الزوّار إلى دبي بشكل ملحوظ، حيث استقبلت الإمارة نحو 15.8 مليون زائر خلال عام 2017 بزيادة قدرها 6.2% عن عام 2016 وحافظت على مركزها الرابع بين أكثر المدن زيارة على مستوى العالم".

وكمدينة تتطلّع لتكون الوجهة رقم واحد في استقطاب الزوّار الدوليين، وكخيار مفضّل دائماً لهم، يكمن سبب ريادتنا في هذا المجال في قدرتنا المستمرة على تقديم تجارب سفر لا مثيل لها تمتاز بالكفاءة وتوفير أعلى مستويات الراحة بينما تلبّي توقّعات جميع زوّار دبي من مختلف أنحاء العالم".

وعن خطوات تنفيذ المبادرة، أوضح هلال المري قائلا: "سنقوم باختيار شركائنا لتنفيذ المشروع بعد انعقاد القمة العالمية للحكومات 2018 وسيتم إنجاز المشروع بالتعاون مع شركائنا في القطاع العام وقطاع الضيافة وشركات عالمية لها تاريخ عريق لنتمكن سويا من تحقيق أفضل النتائج وكذلك هدفنا الأكبر في الريادة في عالم الابتكار والإبداع في قطاع السياحة بجعل دبي أول مدينة تنفّذ هذا المشروع الطموح، لتضع معايير للآخرين لاتباعها، وتسمح لهم بالابتكار والتألّق. وستكون دبي أوّل من وفّر هذه الفرصة لإيجاد حلول تسهم في التحوّل المستدام في قطاع يشهد تغييرات سريعة".

دبي 10X

كان الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، اعتمد خلال أعمال القمة العالمية للحكومات في فبراير/شباط الماضي، 26 مشروعا قدمتها 24 جهة حكومية في دبي ضمن مشاركتها في مبادرة "دبي 10X"، بعدما قامت لجنة متخصصة تضم نخبة من الخبراء والمختصين في مرحلة سابقة بدراسة ومراجعة أكثر من 160 فكرة تم تلقيها للمشاركة من 36 جهة في أقل من 365 يوماً.

وتهدف مبادرة "دبي 10X" التي تشرف عليها مؤسسة دبي للمستقبل إلى تمكين الجهات الحكومية في إمارة دبي من استباق العالم في القطاعات كافة، وجعل دبي مدينة المستقبل من خلال إعادة صياغة وصناعة مفهوم وأساليب عمل الجهات الحكومية واستباق ما ستطبقه مدن العالم بعد عشر سنوات، وتطبيقه اليوم.

وتتعاون الجهات والهيئات الحكومية في تطبيق وتنفيذ المشاريع مع شركات الابتكار والتكنولوجيا والمؤسسات المهنية تماشيا مع توجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لجميع الجهات الحكومية في دبي أن تطبق اليوم ما ستطبقه مدن العالم الأخرى بعد عشر سنوات عند إطلاقه مبادرة "دبي 10X" ولأول مرة في الدورة الخامسة من القمة العالمية للحكومات في العام الماضي.

تعليقات