"دبي السينمائي" يلغي دورة 2018: دورة كل عامين
مهرجان دبي السينمائي الدولي يتبنى آلية عمل جديدة، ويجري تغييرات هيكلية مهمة.
أعلنت اللجنة التنظيمية لمهرجان دبي السينمائي الدولي إدخال بعض التعديلات على آليات عمله، وتبني استراتيجية جديدة للمهرجان.
وتقرر أن يتم تنظيم المهرجان بصفة دورية كل عامين، مع الاستعداد لتنظيم الدورة المقبلة كعلامة فارقة في تاريخ المهرجان - كونها الخامسة عشرة له - في العام 2019.
وأوضحت اللجنة التنظيمية للمهرجان أن الاستراتيجية الجديدة تأتي استجابة للمتغيرات الجارية في مجال صناعة الأفلام والمحتوى على الصعيدين الإقليمي والعالمي، حيث رُوعي في التصور الجديد لآليات عمل المهرجان أن تكون مواكبة بصورة واقعية لتلك المتغيرات.
وقال جمال الشريف، رئيس مجلس إدارة لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي: "يواصل مهرجان دبي السينمائي الدولي رسالته في ترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية في صناعة السينما وإنتاج المحتوى الفني، وهو منصّة أثبتت تميزها في تعزيز التقارب الثقافي بين المنطقة والعالم، وأسهمت كذلك بصورة واضحة في تطوير صناعة السينما المحلية والإقليمية.
وأضاف: استقطب المهرجان على مدار 14 عاماً أهم وأكبر صناع ونجوم السينما العربية والعالمية، ووضع دولة الإمارات بل منطقة الخليج العربي بقوة على خارطة واحدة من أهم الصناعات التي عرفها الإنسان في تاريخه الحديث وهي صناعة السينما، وكان للمهرجان أثره الواضح في لفت أنظار العالم إلى دولتنا كمدينة مشجعة وداعمة للإبداع والمبدعين".
وأكد الشريف أن الاستراتيجية الجديدة وما يتبعها من تطوير في آليات العمل، تعظم من قدرة المهرجان على رفع مستوى مساهمته في دفع معدلات الامتياز في هذه الصناعة المهمة محلياً وإقليمياً، وتمكنه من توسيع دائرة اختياراته للأعمال المشاركة، وتمنحه الوقت الكافي لعقد الشراكات بأسلوب مدروس تأكيدا على الدور المحوري للمهرجان لمواصلته بأسس ومعطيات جديدة ليحتفظ بمكانته بين أهم مهرجانات السينما العالمية في ضوء الرصيد الممتاز من الاحترام والتقدير الذي كونه لدى مجتمع صناعة السينما في مختلف أنحاء العالم، بمهنية عالية واحترافية كاملة.
واحتفى مهرجان دبي السينمائي الدولي منذ انطلاقه بأبرز الأعمال السينمائية العربية والعالمية، حيث عرض أكثر من 2000 فيلم، منها 500 عمل سينمائي عربي، وكان له دور كبير في إنجاز أكثر من 300 فيلم من المنطقة، وأسهم في تمويل وبناء الشراكات لأكثر من 140 فيلما. وبلغ عدد جوائزه الممنوحة أكثر من 200 جائزة ضمن مسابقة المهر المرموقة لصانعي الأفلام العرب الموهوبين.
ولم يقتصر أثر المهرجان على صناعة السينما التي انطلق من أجل خدمتها، ولكن آثاره الإيجابية امتدت إلى دعم أحد أهم القطاعات الاقتصادية وهو قطاع السياحة، حيث بات الحدث يستقطب آلاف الزوار من مختلف أنحاء المنطقة والعالم لمشاهدة الأفلام المنتقاة بعناية على مدار فترة انعقاد المهرجان.
aXA6IDE4LjIyNi45My4yMiA= جزيرة ام اند امز