ثقافة

الترميمات الأثرية في مصر.. حصاد العام ٢٠١٧

الخميس 2017.12.28 01:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 821قراءة
  • 0 تعليق
إيرينا بوكوفا خلال افتتاح المرحلة الأولى من ترميم متحف الحضارة المصرية

إيرينا بوكوفا خلال افتتاح المرحلة الأولى من ترميم متحف الحضارة المصرية

شهد عام ٢٠١٧ عدداً كبيراً من الترميمات الأثرية في مواقع شتى بمصر ، وأعيد افتتاح عدد من المجمعات الثقافية بعد سنوات من الغلق لـخضوعها لأعمال الترميم المختلفة.

انطلاقاً من "قصر عائشة فهمي" الموجود في منطقة الزمالك استمر إغلاقه نحو اثني عشر عاماً قبل افتتاحه منتصف هذا العام تقريبًا، من قبل وزير الثقافة المصري حلمي النمنم. 

وبحسب بيان، أصدره الدكتور خالد سرور، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، يعد القصر واحداً من أهم معالم حي الزمالك العريق، ولا تكمن قيمته في أهميته المعمارية والأثرية فحسب، بل لكونه واحداً من المنصات الفنية والثقافية الهامة في مصر، التي انطلق منها عدد من التجارب والمشروعات الإبداعية المميزة، وعودته لمكانته المعهودة في تقديم التجارب والنجوم الجدد وفق مزيد من الحراك والزخم في المشهد التشكيلي. 


وفي الـ15 من شهر فبراير شباط لهذا العام، تم افتتاح قاعة العرض المؤقت بالمتحف القومي للحضارة المصرية بعد خضوعها للترميم على مدار شهور سابقة، بحضور مدير عام منظمة اليونسكو وعدد من الوزراء المصريين والقيادات العامة، وبعد ذلك بيومين تم افتتاح منزل المعماري الكسندر ستوبلير بعد ترميمه وتطويره من قبل مبادرة الحفاظ على جبانة طيبة وجامعة بازل السويسرية بحضور السفير السويسري بالقاهرة.


وفي الـ19 عشر من نفس الشهر، تم افتتاح المرحلة الثانية من ترميم ثلاثة منازل بمدينة القصر الإسلامية بالتعاون مع المعهد الهولندي للآثار، وبعد ذلك بيومين تمت إعادة افتتاح المتحف الملحق بمتحف أسوان بجزيرة إلفنتين، بالتعاون مع المعهد الألماني للآثار بعد غلقه لمدة سبع سنوات تقريباً وصدور عدد من قرارات الترميم طوال تلك الفترة.


كما تم البدء في هذا الشهر في مشروع ترميم مبنى الجمعية الجغرافية بشارع القصر العيني المجاور لمبنى مجلس النواب، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، وبدء مشروع سحب المياه من مقابر مصطفى كامل والأنفوشي بالإسكندرية، بجانب موافقة اللجنة الدائمة للآثار على المشروع المقدم من جامعة بولي تكنيك الإيطالية باستكمال أعمال مشروع المسح الراداري والليزر ثنائي الأبعاد لمقبرة توت عنخ آمون وبعض مقابر وادي الملوك بالأقصر .

وفي الـ18من شهر أبريل نيسان، كان فريق عمل مصري يشهد انجازًا وثمار عمل عدة سنوات في تجميع تمثال الملك رمسيس الثاني بمعبد الأقصر، بعد أن كان محطّماً إلى ما يقرب من ٦٠ قطعة منذ اكتشافه عام ١٩٥٨، ليكون هذا اليوم شاهدا على وقوف التمثال الذي يبلغ طوله نحو ١١ مترا أمام الصرح الأول بمعبد الأقصر.

وفي نفس الشهر تم البدء في تطوير وترميم ورفع كفاءة قناطر محمد علي الموجودة في القناطر الخيرية، والانتهاء من إعداد الدراسة الجيوفيزيقية لصخرة الأساس لقلعة قايتباي بالإسكندرية، وامتداداتها تمهيدا للبدء في إجراءات درء المخاطر وعمل مصدات وقائية ضد حركة الأمواج، بجانب البدء في أعمال ترميم كنيسة مار جرجس في طنطا بعد أن شهدت عملا إرهابيا أثناء الاحتفال بأسبوع الآلام.

كما تم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الآثار والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لتطوير ورفع كفاءة واستكمال متحف الحضارة والبارون وقصر محمد علي بشبرا واستراحة الملك فاروق بالهرم ومشروع تطوير هضبة الأهرام، وترميم المعبد اليهودي بالإسكندرية، وقصر الكسان بأسيوط، والمتحف اليوناني بمبلغ مليار جنيه ومئتين وسبعين مليونا.

وفي مايو آيار تم البدء في أعمال ترميم وإعادة تأهيل وكالة قايتباي في إطار البروتوكول الموقع بين وزارتي الآثار والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وفي شهر يونيو حزيران من نفس العام، تم بدء أعمال الصيانة من قبل وزارة الآثار لمنزل رمضان الأثري الموجود برشيد، لدرء خطورة عدم صيانته، واستئناف مشروع إنقاذ ٣٠٠ مبنى أثري بشارع الدرب الأحمر وسوق السلاح والسيوفية.

وفي شهر يوليو تموز وبالتحديد في اليوم التاسع، وبحضور لفيف من الوزراء وسفراء الدول الأجنبية ومديري معاهد الآثار الأجنبية في مصر، وعدد من أعضاء مجلس النواب، تم افتتاح مجموعة من المباني الأثرية بشارع المعز بعد انتهاء مشاريع الترميم الخاصة بها، وفي اليوم الأخير من الشهر تم افتتاح مبنى مشيخة الأزهر بالتعاون مع مؤسسة بن لادن، بعد الانتهاء من الترميمات والتطويرات من قبل المؤسسة وفق اتفاق بينها وبين المشيخة، كما تم استئناف العمل في نفس الشهر بمشروع تطوير طريق المواكب "طريق الكباش" بالتنسيق بين وزارة الآثار وبين الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.



وفي الـ23 من نفس الشهر كشف عدد من مرممي دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون عن مجموعة من الجداريات والعناصر المعمارية أثناء أعمال الترميم التي تقوم بها وزارة الآثار بالتعاون مع إدارة الدير.

وفي شهر أغسطس آب، تم تطوير متحف كهف رومل بمرسى مطروح وإعادة فتحه بعد أن استمر غلقه نحو ٧ سنوات، بالتعاون مع محافظة البحيرة التي كانت حريصة طوال تلك الفترة على تطوير المتحف الذي يعد واحدا من المعالم الأثرية في المحافظة، والذي يعتبر مقصدا للسياح في كل بقاع العالم.

وفي اليوم الثاني من الشهر، تسلّمت شركتا أوراسكوم والمقاولون العرب المكلفتان من الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، المعبد اليهودي بالإسكندرية "معبد الياهو هنبي"، تمهيدا للبدء في ترميمه بتكلفة ١٠٠ مليون جنيه ممولة من الحكومة المصرية، وتحت إشراف كامل من وزارة الآثار.

كما تم في نفس الشهر عدد من أعمال الترميم بمسجد إنجي هانم الأثري الموجود في محافظة الإسكندرية، وترميم مسجد المحلي بمدينة رشيد، وترميم كشك الشاي بقصر محمد علي بشبرا، وأعمال تطوير وترميم قصر البارون إمبان بمصر الجديدة، وخمسة مبان أثرية بمنطقة الجمالية والأزهر والغورية "منزل الست وسيلة، بوابة المبيضة، بوابة قوصون، مسجد محمود محرم، منطقة بيت السحيمي" في إطار حملة وزارة الآثار التي أطلقتها قبل عامين بإنقاذ ١٠٠ مبنى أثري بالقاهرة.

في الـ26 من سبتمبر أيلول، تم افتتاح أعمال تطوير منطقة سقارة بعد تعاون مع الوكالة التنموية الفرنسية، والتي أكدت أن أعمال التطوير ستشمل إعادة تأهيل مدخل المنطقة الأثرية، وبناء غرف حراسة وأمن، واستحداث لوحات إرشادية بالمنطقة الأثرية، ونظام إضاءة حديث بهرم أوناس، وبعد ذلك بسبعة أيام تم افتتاح أعمال التطوير الخاصة بمنطقة ميت رهينة الأثرية، بتمويل من هيئة المعونة الأمريكية، وتم الانتهاء من تخطيط وتصميم وتنفيذ مسار الزيارة لسبعة من المواقع الأثرية.

وفي بداية أكتوبر تشرين الأول وبالتحديد في اليوم الأول، تم افتتاح مبنى المخزن المتحفي بواحة الخارجة بالوادي الجديد، الذي يعد الأول وبدأ بناؤه منذ يناير عام ٢٠١١.

وفي شهر نوفمبر تشرين الثاني بعد الانتهاء من أعمال الترميم والتطوير اللازمة، تم افتتاح موقع جبّانة العمال بالجبل القبلي بمنطقة آثار الهرم للزيارة لأول مرة منذ اكتشافها قبل ٢٧ عاما، بجانب ترميم معبد دندرة الموجود في محافظة قنا جنوب البلاد.

وفي شهر ديسمبر كانون الأول، تم الانتهاء من أعمال ترميم مقصورة آمون رع بمعبد حتشبسوت بالدير البحري بالتعاون مع المركز البولندي لآثار البحر المتوسط، وافتتاح مكتبة دير سانت كاترين بعد مشروع تطويرها منذ أربع سنوات، وافتتاح كنيسة التجل بالدير بعد الانتهاء من ترميمها على مدار ١٢ عاما.

تعليقات