سياسة

تحالف يساري لـ"مواجهة استقطاب حماس وفتح" في الانتخابات

الإثنين 2016.8.1 08:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 304قراءة
  • 0 تعليق
طلال أبو ظريفة عضو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

طلال أبو ظريفة عضو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة، أن 5 قوى يسارية قررت خوض الانتخابات المحلية بشكل مشترك باسم تحالف القوى الديمقراطية، لمواجهة الاستقطاب الحاصل بين حركتي فتح وحماس.

وقال أبو ظريف في مقابلة لـ"بوابة العين" إن القوى الخمس التي تضم إلى جانب جبهته، الجبهة الشعبية وحزب الشعب وحزب فدا والمبادرة الوطنية، ستشكل قائمة تحالف القوى الديمقراطية، بالاتفاق مع شخصيات ديمقراطية  لتخوض انتخابات الهيئات المحلية المقررة في 8 أكتوبر المقبل، لتكون قوة مركزية ثالثة في وجه الاستقطاب بين فتح وحماس.

وأشار إلى أن هذا التوجه جاء في ضوء معاناة الشعب الفلسطيني من الاستقطاب الحاصل بين حماس وفتح، والحاجة إلى الخروج من هذه الثنائية بقوة وازنة وفاعلة ومقررة، لافتا إلى أنه جرى التوافق على خوض الانتخابات استنادا إلى برنامج يعكس احتياجات الناس ويخفف من معاناتهم.

ورأى أن اتجاهات التصويت في هذه الانتخابات ستختلف عن سابقاتها، حيث أفرزت انتخابات 1995 أحادية فتح، وانتخابات 2006 أحادية حماس، وصولا إلى الانقسام والثنائية: حماس في غزة، وفتح في الضفة، بكل تأثيرات ذلك المدمرة على الجسم الوطني الفلسطيني.

وتوقع أن تعاقب الجماهير عبر صناديق الاقتراع كل من حماس وفتح في الضفة وغزة، وتبحث عن خيار ثالث، وهو الأمر الذي يطرح أهمية قائمة التحالف الديمقراطي لكسر حالة الاستقطاب الحاد بين الحركتين، اللتين حكمتا المجتمع الفلسطيني منذ الانقسام.

واعتبر أن القائمة ستحقق نتائج تكون مفاجئة للجميع، بما يعكس رغبة الشعب في التغيير والانطلاق نحو مرحلة جديدة لتصحيح المسار والسعي نحو إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية لتجديد الشرعيات.

وحول أسباب عدم تشكيل قائمة الإنقاذ الوطني في وجه حماس، رأى أن مثل هذه القائمة يمكن أن تشكل من شخصيات مستقلة، أما القوى والتيارات الديمقراطية خاصة فصائل منظمة التحرير فآثرت ألا تشكل اصطفافا جديدا، أو تضع المنظمة في وجه حماس أو الإسلام السياسي بما يزيد من حالة الانقسام والتفسخ الوطني.

وفيما تردد عن تلميحات أو توقعات بتأجيل الانتخابات، أشار إلى وجود محاولات للتأثير، دون أن يسمي هذه الأطراف، مؤكدا رفض أي محاولة للتأجيل والمس بعملية ديمقراطية واستحقاق طبيعي كي تقول الجماهير كلمتها.

وأكد ضرورة أن تكون الانتخابات المحلية خطوة على طريق الاستحقاق الديمقراطي بحيث يتبعها الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.

تعليقات