اقتصاد

بيتكوين تواصل الهبوط ومنصات تداول توقف التعامل

الإثنين 2017.12.25 11:57 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 605قراءة
  • 0 تعليق
قوة الطلب العالمي على العملات الرقمية

قوة الطلب العالمي على العملات الرقمية رغم الخسائر

هبطت من جديد العملة المشفرة بيتكوين، بداية تعاملات الإثنين، وفقا لبيانات موقع Coin Desk ، وتراجعت العملة الرقمية أمام الدولار 1.01% إلى 13899.54 دولار.

وبعد انهيار بيتكوين، يوم الجمعة الماضي، أوقفت العديد من منصات تداول العملة "بيتكوين" في العالم التعامل اليومين الماضيين، بعد الخسائر الفادحة التي منيت بها العملة الإلكترونية المشفرة وموجة التدافع لبيعها، وهو ما يعني أن آلاف المستثمرين الحاملين لـ"بيتكوين" أصبحوا عالقين وغير قادرين على تسييل استثماراتهم.

وحسب معلومات نشرها العديد من الصحف والمواقع الأجنبية؛ فإن 3 على الأقل من كبار الوسطاء ومنصات تداول "بيتكوين" في العالم اضطروا لوقف عمليات البيع والشراء عندما منيت العملة الإلكترونية بخسائر حادة وغير مسبوقة جعلتها تسجل أسوأ أسبوع لها منذ عام 2013 أي منذ ما قبل الطفرة التي تشهدها في العالم.

تداول بيتكوين


وخرجت عملة بيتكوين الرقمية المشفرة من الظل في 2017؛ فأغرت وول ستريت ومستثمرين منفردين على حد سواء، غير أن هناك كثيرين ما زالوا يواجهون صعوبة في فهم ماهيتها بدقة.

وافتتحت بيتكوين العام بسعر 1000 دولار للوحدة في يناير/كانون الثاني، ناهزت مع منتصف ديسمبر/كانون الأول 20 ألف دولار، قبل الهبوط المدوي يوم الجمعة.

الأسبوع الماضي كان كابوسا حقيقيا لمالكي عملة "بيتكوين"؛ إذ هوت العملة الرقمية يوم الجمعة الماضي بنسبة 25%، وانخفضت بنسبة 40% من أعلى مستوياتها التاريخية عند 19343.04 دولار، والتي سجلتها بتاريخ 17 ديسمبر.

واعتبر نايجل جرين من شركة ديفيري جروب الاستثمارية أن "بيتكوين ما زالت رهانا كبيرا؛ لأنها أصول مجهولة إلى حد كبير"، موضحا أن "أي أصول تتصاعد عموديا يفترض بالعادة أن تدق نواقيس الإنذار لدى المستثمرين".

لكنه أوضح لوكالة فرانس برس أن صعود بيتكوين يثبت قوة الطلب العالمي على العملات الرقمية المشفرة. 

وبدأ تسليط الضوء على بيتكوين في 10 ديسمبر/كانون الأول مع أول تبادل لعقود آجلة بهذه العملة في سوق عامة في شيكاغو.

وقال تيموثي إينكينج من كريبتو آسيت ماناجمنت إنه العام الذي أصبحت فيه بيتكوين والعملات المشفرة مشروعة.

وفي بعض المدن بات المستهلكون لديهم القدرة على تناول العشاء في مطاعم وشراء سيارات وحتى منازل بـ"بيتكوين".

غير أن المصارف الكبرى التي غالبا ما تؤمن ضد التحويلات الأكثر مجازفة تبدي حذرا تعزوه إلى عدم الشفافية في أسلوب تحديد سعر صرف بيتكوين والخشية من احتمال التلاعبات السوقية.

وتجري تبادلات بيتكوين التي انطلقت في 2009 على الإنترنت بلا تنظيم.

تعليقات