سياسة

عباس: محاولات فصل غزة عن فلسطين لن تمر

السبت 2018.11.10 09:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 317قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، إن "محاولات فصل غزة عن الوطن لن تمر"، مشددا على "دعم جهود الأشقاء في مصر" لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وجاء حديث الرئيس بعد اتفاق بين إسرائيل وقطر و"حماس"، لإدخال ملايين الدولارات الأمريكية من قطر بالشنط إلى قطاع غزة، لتمويل موظفي حركة "حماس" في القطاع. 

وقال الرئيس الفلسطيني، خلال كلمة مساء السبت في إحياء الذكرى الرابعة عشرة لرحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات، إن: "وحدتنا الوطنية أغلى ما نملك، وهي سلاحنا الأقوى لمواجهة مشاريع التصفية والمؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الوطنية، وإن محاولات فصل غزة عن الوطن لن تمر، وسنواصل دعم جهود الأشقاء في مصر من أجل تطبيق اتفاق تشرين الأول/أكتوبر 2017، وتولي حكومة الوفاق الوطني مهامها في غزة كما هي في الضفة الغربية، وإجراء الانتخابات العامة، وصولا إلى حكومة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد".

وأضاف أن" النصر قادم لا محالة، وأن الاحتلال إلى زوال ولو بعد حين، وإننا باقون في أرضنا وسنواصل العمل دون كلل أو ملل، نسلم الراية جيلا بعد جيل متمسكين بثوابتنا، وستظل رايتنا مرفوعة خفاقة في السماء، وسنرفعها على أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس".

واعتبر الرئيس الفلسطيني أن "المرحلة التي يعيشها شعبنا وقضيتنا، قد تكون واحدة من أخطر المراحل في حياة الشعب الفلسطيني، فالمؤامرة التي بدأت بوعد بلفور لم تنته بعد، وإذا مرّ ذلك الوعد المشؤوم، فلن تمر صفقة القرن".


وقال عباس: "فمصير أرض فلسطين يقررها شعبنا الفلسطيني المتمسك بحقوقه هنا في فلسطين وفي الشتات، ولن يجدوا فلسطينيا شريفا واحدا يقبل بأقل من حق شعبنا في الحرية والسيادة والاستقلال، على أرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967".

وأضاف: "هذه ثوابتنا التي ضحى من أجلها الشهداء والأسرى والجرحى، وهذا ما نتمسك به ولن نفرط به، فاليوم، يا أبناء شعبنا البطل، نحن جميعا مدعوون، وأكثر من أي وقت مضى، للتوحد والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كل مكان".

وتابع الرئيس الفلسطيني :"ستبقى فلسطين عربية رغم القرارات الأمريكية المخالفة للشرعية الدولية، ورغم كل المشاريع الإسرائيلية لتغيير هويتها وطابعها، ونجدد القول بأننا نريد لمدينة القدس أن تكون مفتوحة لجميع المؤمنين وأتباع الديانات السماوية".

كما شدد الرئيس الفلسطيني على أنه: "لا يحق لأي جهة كانت إزاحة ملف اللاجئين الفلسطينيين عن الطاولة، واتخاذ إجراءات ضد وكالة الأونروا ومحاولة التشكيك في أعداد اللاجئين، كمقدمة لتصفية القضية الفلسطينية".

ومن جهته أكد أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الرئيس الفلسطيني لم يوافق على اتفاق إدخال الأموال القطرية إلى غزة مثل مهربي الشنط والمافيا لتعزيز حكم حماس في غزة".

وأضاف مجدلاني للصحفيين، إن مصر ستدعو حركة "حماس" إلى العاصمة القاهرة في الأيام المقبلة، لإقناعها بتنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطيني الموقع عام 2017، وصولا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وأشار مجدلاني إلى أن هذا الاتفاق يأتي في سياق مخطط لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

تعليقات