اكتئاب ومنع من العمل.. تفاصيل صعبة من حياة عبير شمس الدين
تكشف الفنانة عبير شمس الدين تفاصيل صادمة من بداياتها، حيث واجهت تحدياتٍ قاسية من مقربين وزملاء أثّرت في مسيرتها.
تحدثت الفنانة عبير شمس الدين بصراحة عن أصعب المراحل التي مرت بها في بداية مشوارها، مشيرةً إلى أن الصدمة الكبرى لم تكن في صعوبة الطريق، بل في الأشخاص المقربين منها، الذين تحولوا من داعمين إلى سببٍ مباشر في أزمتها، وهو ما أدخلها في مرحلةٍ نفسية قاسية كادت تؤثر في مسارها بالكامل.
عبير شمس الدين تروي قصة سحب دور بطولة منها في بداياتها
وأوضحت عبير شمس الدين، خلال تصريحاتٍ تلفزيونية، أن أولى صدماتها جاءت من أشخاصٍ كانوا يظهرون لها الود، مؤكدةً أن بعض من عبّروا عن إعجابهم بها في البداية عادوا لاحقًا لمحاربتها، ووقّعوا على مستنداتٍ تهدف إلى منعها من العمل.
وأضافت أن هذه التجربة شكّلت منعطفًا حادًا في حياتها، خاصةً مع دخولها الوسط الفني في سنٍ مبكرة، حيث كانت تنظر إلى الأمور بعفوية وتعتقد أن الجميع يقف إلى جانبها ويدعمها.
وكشفت شمس الدين أنها حصلت، في إحدى المرات، على دور بطولة في عملٍ تلفزيوني، غير أن اعتراض عددٍ من زملائها أدى إلى سحب الدور منها، بعد تقديم شكوى جماعية تستفسر عن أسباب منحها البطولة.

عبير شمس الدين تكشف كواليس صادمة من بداياتها في الوسط الفني
وأشارت إلى أن هذه الواقعة تركت أثرًا بالغًا في نفسها، إذ دخلت في حالة اكتئابٍ استمرت نحو عامٍ كامل، قضت خلاله وقتها في عزلة، محاولةً استيعاب ما جرى، متسائلةً عمّا إذا كان الاستمرار في هذا المجال يستحق كل تلك المعاناة.
ورغم قسوة التجربة، أكدت عبير شمس الدين أنها رفضت الاستسلام، وقررت العودة إلى الساحة الفنية بأسلوبٍ مختلف، قائمٍ على التخطيط وفهم طبيعة العلاقات داخل الوسط. وبيّنت أن تلك التجربة جعلتها تدرك أن العلاقات الإنسانية في الوسط الفني قد لا تكون دائمًا صادقة، ما دفعها إلى إعادة النظر في طريقة تعاملها، واختيار الأشخاص الذين تقترب منهم بحذرٍ أكبر.
وفي سياق حديثها، أوضحت أن هذه المرحلة الصعبة تحولت لاحقًا إلى دافعٍ للاستمرار، مشيرةً إلى أن التحديات التي واجهتها ساهمت في بناء شخصيتها الفنية، ومنحتها خبرةً أعمق في التعامل مع واقع الوسط الفني.
مسيرة عبير شمس الدين الفنية
وبدأت عبير شمس الدين مشوارها الفني من خلال عروض الأزياء والإعلانات في أوائل التسعينيات، قبل أن تتجه إلى التمثيل عبر برنامج المنوعات «عائلتي».
وحققت حضورها الأول على مستوى الدراما عام 1994 من خلال المسلسل الخليجي «أولاد بو جاسم»، الذي أسهم في تعريف الجمهور العربي بها، لتنطلق بعد ذلك في الدراما السورية عبر أعمالٍ مبكرة، من أبرزها «حمام القيشاني»، حيث واصلت تثبيت حضورها وتوسيع مشاركاتها في أعمالٍ لاحقة.