ثقافة

أبوظبي للإعلام تحول كتاب "قصتي" إلى سلسلة تروى بالصوت والصورة

الخميس 2019.2.28 11:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 116قراءة
  • 0 تعليق
كتاب "قصتي" للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

كتاب "قصتي" للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

تعرض أبوظبي للإعلام، ابتداء من الجمعة، برنامج "قصتي" في سلسلة حلقات تقديم كتاب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رقمياً وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع شهر القراءة الذي يصادف شهر مارس/آذار من كل عام.

ويقدم البرنامج، الذي تعرضه منصات "محتوى" الرقمية التابعة لأبوظبي للإعلام على "تويتر" و"فيسبوك" و"انستقرام"، قصة واحدة يومياً من كتاب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومترافقاً مع صور لبعض المشاهد الحقيقية والرمزية التي تعبر عن الأحداث التي تتناولها كل حلقة من الكتاب.

ويبث البرنامج يومياً في الساعة الـ7 مساء، وتتراوح مدة الحلقة بين 4-10 دقائق.

وقال الدكتور علي بن تميم، مدير عام أبوظبي للإعلام، إن إنتاج وعرض كتاب "قصتي" يأتي في إطار الدور الوطني والمسؤول الذي تتمتع به أبوظبي للإعلام بتسليط الضوء على فكر القيادة الحكيمة، وثراء تجربتها التي أودعتها أصناف الحكمة والمحبة لأرضها وشعبها.

وأكد أنه في ظل الرقمنة التي تسيطر على قطاع الإعلام بات من المهم أن نصل بمحتوى هذا الكتاب إلى مختلف فئات الجمهور وفق تفضيلاتهم واهتماماتهم، وتعريفهم بأهم محتوياته بأسلوب ممتع وسلس.

وأضاف "وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت إحدى هذه الأدوات التي تعتبر بمثابة منصة إعلامية استراتيجية، تتطلب العمل على المحتوى الذي يناسبها، ويمكننا من تعزيز حضورنا وريادتنا للمشهد الإعلامي".

وأشار إلى أن سلسلة الحلقات تعتبر منتجاً إبداعياً يروي كل واحد منها قصة مستقلة بذاتها، وكل قصة تنعكس في الأخرى وتنفصل وتكملها باستقلالية وتفرد، وفق منظور الشيخ محمد بن راشد الذي يشكل فيها ذاكرة للمسيرة واستشرافاً للمستقبل.

من جهتها، قالت عائشة المزروعي مدير منصة "محتوى" الرقمية التابعة لأبوظبي للإعلام "إطلاق سلسلة "قصتي" تندرج في إطار الرسالة السامية التي تسعى المنصات الرقمية التابعة لأبوظبي للإعلام ترسيخها في نفوس المتابعين والمهتمين، فضلاً عن الهدف المرجو منها بنشر وتعريف مختلف شرائح المجتمع بفكر القيادة الرشيدة والممكنات التي أوصلت الإمارات إلى ما نحن عليه اليوم".

وأضافت: "هذه السلسلة ليست مجرد سلسلة فنية أو إعلامية بقدر ما هي نهج تربوي نغرسه في نفوس النشء لتكون منهجاً يستمدون منه مسيرتهم إلى مستقبل أكثر إشراقاً وإبداعاً".

تعليقات