ثقافة

علي أبو الريش لـ"العين الإخبارية": "قصتي" رسالة سلام من قائد جليل

الإثنين 2019.1.14 02:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 90قراءة
  • 0 تعليق
الروائي الإماراتي علي أبو الريش

الروائي الإماراتي علي أبو الريش

قال الكاتب والروائي الإماراتي علي أبو الريش إن كتاب "قصتي.. 50 قصة في خمسين عاما" للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هو سجل حي لتاريخ الإمارات وتأريخ لفلسفة القيادة وحب الوطن.

ويُعَد كتاب "قصتي"، الذي يصدر الإثنين، سيرة ذاتية ذات طابع تاريخي وإنساني، يشاطر خلاله الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ملايين القرّاء في الإمارات والوطن العربي والعالم، إضاءات ومحطاتٍ من رحلة 50 عاما من حياته وعمله ومسؤولياته؛ وهي رحلة يتداخل فيها الشخصي بالعام، كما تتقاطع فيها فصول بناء الذات مع بناء الدولة.  


وأضاف أبو الريش لـ"العين الإخبارية" أن الكتاب يسجل جزءا من تجارب وخبرات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم منذ توليه زمام المسؤولية في الإمارات "ليأتي هذا الإنجاز مؤرخا لمرحلة ومسيرة ملهمة دائما ما تدهشنا وتبهرنا في مناحٍ عدة سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو رياضية".


وتابع أن الكتاب يقدم دروسا ومواعظ وعِبر للأجيال الحالية والقادمة التي ستستفيد منه كشاهد عصر على كثير من الأمور بدءا من فهم فلسفة ومفاهيم إدارة مقاليد الحكم في الإمارات، مرورا بالمواقف التي دونها لتحمل رسالة لأبناء الغد عن كيفية شق الطريق والحلم والطموح إلى الريادة "فنحن مقدمون على عصر لا يلتفت إلى الضعفاء بقدر ما سيحتفي بالكبار والأقوياء الذين يضعون الإبداع والتطور المبني على العلم والعمل مفهوما ورؤية لمسيرتهم، وهو ما يصدره الكتاب في سطوره التي كُتِبت بأسلوب السهل الممتنع".


وأشار إلى أن الإمارات أصبحت بفضل جهود الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخوانه من الشيوخ منارة ومحطة لكل الطيور القادمة من الخارج بهدف البناء والتعمير وتشييد الإنجاز الذي يعيشه كل من في الإمارات.

وزاد: "يسجل كتاب (قصتي) جزءا من مسيرة الطموح المستمرة؛ إذ يلقي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الضوء على الكثير من المواقف والقيم المهمة في حياتنا، وأهمها قيمة الاتحاد ونشر مفاهيم الحب والتسامح والتواضع".  


ورأى أن الكتاب يحمل رسالة سلام ومحبة من قائد جليل ليس فقط لأهله وشعبه بل للعالم أجمع، و"تأتي أهمية الكتاب كونه يوثق لفترة حكم ما زالت مستمرة وفي قمة العطاء والتفاني والتضحية؛ فصاحب القصة والتجربة ما زال في زمام المسؤولية ليؤكد تواصله مع الآخر بكل الطرق والسبل المتاحة له بشكل مباشر وغير مباشر، ويسجل حضورا في كلمات كتابه كما هو حاضر في وجوده وفعله المعطاء المتماهي مع شعبه ومحيطه العالمي بشخصه وذاته، وهو ما يعد نادرة من نوادر الحكام القلائل الذين دونوا جزءا من تجربتهم في الحكم وهم ما زالوا فيه لتسجل للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في سجله الحافل بالإنجاز".

تعليقات