سياسة

ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الـ5 ينطلق الأحد بأجندة تتصدرها القضايا الدولية

السبت 2018.11.10 11:46 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 229قراءة
  • 0 تعليق
جانب من جلسات الملتقى العام الماضي - أرشيفية

جانب من جلسات الملتقى العام الماضي - أرشيفية

تشهد العاصمة الإماراتية أبوظبي، الأحد، انطلاق فعاليات "ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الخامس"، برعاية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسط مشاركة دولية واسعة.

الملتقى، الذي يستمر ليومين، ينظمه مركز الإمارات للسياسات بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، ويناقش خلاله المشاركون جملة من القضايا الإقليمية والدولية. 

ويستضيف ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الخامس، الذي يعد أكبر تجمع من نوعه في المنطقة، نخبة من صانعي القرار وخبراء تحليل السياسات من دول مختلفة مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين والهند وروسيا ودول المنطقة. 

خريطة تحولات القوة وتوزيعها في النظام الدولي المتغير، إضافة إلى صفقة القرن وتحولات سوق الطاقة الدولي، والأوضاع في العالم العربي، ستكون أبرز المحاور المطروحة على طاولة المشاركين في ملتقى هذا العام. 

ويسعى الملتقى إلى تطوير فهم وتفسير أفضل للسياسة الدولية، والتنبؤ بتحولاتها المستقبلية على نحو أكثر دقة، بما يقلّص الفجوة بين التوقعات والإنجازات، وذلك عبر إتاحته فرصة فريدة لتبادل الأفكار والآراء حول قضايا النظامَين الدولي والإقليمي مع سياسيين وصانعي سياسات وخبراء بارزين ومديري مراكز تفكير من مختلف أرجاء العالم. 

الدكتورة ابتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات خلال الملتقى الرابع

وقالت الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات، إن انعقاد الملتقى في دورته الخامسة هذا العام يأتي لبحث الركيزة الأساسية في السياسة الدولية، والمتمثلة بالقوة بما في ذلك تفاعلاتها وتحولاتها وتبايناتها بهدف تطوير فهم وتفسير أفضل للسياسة الدولية.

وأوضحت الكتبي أن الملتقى سيطرح قضايا عدة من بينها تبني دولة الإمارات استراتيجية بناء القوة سعيا منها للتأثير الإيجابي في النظام الدولي. 

النسخة الرابعة من الملتقى

وانعقدت النسخة الرابعة من الملتقى، العام الماضي، بمشاركة صناع سياسات وسياسيين وأكاديميين من نحو 20 دولة. 

وركزت نسخة العام الماضي على البعد الاستشرافي للقضايا الراهنة، وأحدث منهجيات التنبؤ بالأزمات والمخاطر السياسية. 

ولم يقتصر جدول أعمال الملتقى الرابع على تناول القضايا الإقليمية، وإنما تضمن أيضا مناقشة التحولات التي يشهدها النظام الدولي، ومحاولات القوى الرئيسية فيه إعادة بناء قوتها، دون إغفال تداعيات كل ذلك وتداخله مع أزمات المنطقة.

تعليقات