فن

ناتالي بورتمان ترفض سياسات الاحتلال الإسرائيلي

السبت 2018.4.21 06:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 494قراءة
  • 0 تعليق
الممثلة ناتالي بورتمان

الممثلة ناتالي بورتمان

رفضت الممثلة اليهودية-الأمريكية ناتالي بورتمان، السفر إلى إسرائيل للمشاركة في حفل توزيع جوائز "جنسيس"، والتي تُمنح سنويًا لشخصية يهودية معروفة في العالم، وعزت ناتالي رفضها لاستلام الجائزة إلى سياسات الحكومة الإسرائيلية.

وكتبت بورتمان عبر حسابها على موقع "أنستقرام": "قراري بعدم حضور حفل توزيع جوائز جنسيس Genesis تم تشويهه من قبل الآخرين، اسمحوا لي أن أتكلم عن نفسي، اخترت عدم الحضور؛ لأنني لا أريد أن أظهر كمؤيدة لبنيامين نتنياهو، الذي كان سيلقي خطابًا خلال الحفل".

"ناتالي" ممثلة ومخرجة أفلام ومنتجة تحمل الجنسية الأمريكية والإسرائيلية، وُلدت في 9 يونيو 1981 بالقدس الغربية، أبوها طبيب إسرائيلي مختص في التخصيب والتناسل، وأمها ربة بيت أمريكية-يهودية.

جذورها من والدتها تعود لعائلة يهودية هاجرت من روسيا والنمسا، وأجداد والدها هاجروا إلى إسرائيل من رومانيا وبولندا.

تعيش بورتمان وعائلتها في واشنطن، وسكنت سابقًا في كونيكتيكت في العام 1988، وبعدها انتقلت مع عائلتها إلى لونج أيلاند، نيويورك في 1990.

الممثلة ناتالي بورتمان

بدأت دراستها في جامعة هارفارد في العام 1999، وحصلت على درجة البكالوريوس في علم النفس في العام 2003. 

تميزت بورتمان بأدوارها الصعبة منذ أول عمل لها عندما كانت في الحادية عشرة، وشاركت في أفلام عدة من بينها "المحترف" الذي يحكي قصة قاتل محترف يصبح معلمها الشخصي.

في عام 2011، فازت بورتمان بالأوسكار كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم "البجعة السوداء"، كما حصلت أيضًا على جائزة "جولدن جلوب"، وتزوجت من الراقص الفرنسي بنجامان ميلبيي في عام 2012.

الممثلة ناتالي بورتمان

تعرضت لانتقادات اليهود المتشددين لدى عودتها للقدس عام 2014 لبدء تصوير أول عمل تُخرجه للسينما، وكان فيلمًا مقتبسًا عن رواية للكاتب الإسرائيلي آموس أوز "قصة حب وظلمة" التي فازت بجائزة أدبية في عام 2002. 

من أبرز أعمالها: حرارة، هجوم المريخ، حرب النجوم، زولاندر، الجبل البارد، أقرب، باريس- أحبك، فتاة بولين الأخرى، إخوة، بلاك سوان، دون شروط، نيويورك- أنا أحبك، ثور، فارس الكؤوس، جاكي، إبادة.

الممثلة ناتالي بورتمان

تعليقات