منوعات

انتشار التوك توك يؤدي لانحسار الطلب على عربات الخيول في أديس أبابا

الخميس 2018.12.27 08:41 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 92قراءة
  • 0 تعليق
عربة يجرها حصان في مدينة أديس أبابا

عربة يجرها حصان في مدينة أديس أبابا

أدى انتشار التوك توك (المركبة النارية ذات الـ3 عجلات) إلى انحسار الطلب على العربات التي تجرها الخيول في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

بدأ أبابو منغشا العمل على عربة تجرها الخيول منذ 3 سنوات لكنه يشكو حاليا من تفضيل الناس استخدام التوك توك: "أعيل أسرتي من هذه المهنة، غير أن العمل هذه الأيام قليل جدا، الناس يفضلون التوك توك، ونحن نعمل في نقل البضائع وخصوصا أدوات البناء".

ويوضح: "قبل 4 سنوات أو قبل مجيء التوك توك كان العمل جيدا، وأحتاج إلى 500 بر (ما يعادل نحو 18 دولارا) لتغذية الحصان". 


تصنع العربات التي تجرها الخيول أو "القاري" وفقا للتسمية المحلية في منطقة "أقاقي" جنوبي العاصمة أديس أبابا بما يقرب من 10 آلاف بر (ما يعادل نحو 350 دولارا)، بحسب منغشا.

ويضيف: "سعر الحصان 10 آلاف بر أيضا، والحصان الواحد يعمل لمدة نصف يوم وإذا أردت العمل يوما كاملا، فأنت بحاجة إلى شراء حصانين، ودخلي اليومي يصل لـ200 بر، والقاري بالنسبة لي حياتي وأعيش من خلاله".

ووفقا لمنغشا فإن نشأة عربة الحصان في أديس أبابا ترجع إلى عهد الإيطاليين، وكانت وسيلة الانتقال الوحيدة خلال حقبة الستينيات.


وتعددت استخدامات العربات التي تجرها الخيول قديما، إذ كانت تنقل الطلبة من وإلى البيت وعملت أيضا كعربة إسعاف تنقل المرضى إلى المراكز الصحية والمستشفيات، لكن عملها ينحصر غالبا في نقل البضائع من وإلى الأسواق عبر الطرقات الداخلية في ضواحي العاصمة.

وتنتشر عربات الحصان في مناطق: أسكو، برايو، قالتي، أقاقي، أشواميدا، سبتا وغيرها من المدن المتاخمة لمدينة أديس أبابا.

وتختلف أسماء العربة التي تجرها الخيول في إثيوبيا من منطقة إلى أخرى حسب اللغات المحلية، وأكثر الأسماء التي يُتفق عليها هو القاري، وحتى في طريقة تصنيعها إذ توجد ذات العجلتين والـ4 عجلات.

تعليقات