اقتصاد

مسؤول: "أديبك 2018" يكتب فصلا جديدا في تاريخ صناعة النفط والغاز

السبت 2018.11.10 10:36 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 290قراءة
  • 0 تعليق
معرض ومؤتمر "أديبك 2018" ينطلق الإثنين

معرض ومؤتمر "أديبك 2018" ينطلق الإثنين

قال علي خليفة الشامسي رئيس معرض ومؤتمر "أديبك 2018" إن الدورة الحالية للمعرض والمؤتمر التي تنطلق الإثنين، تحت شعار "صناعة عالمية واحدة.. مدينة واحدة.. ملتقى واحد" تكتب فصلاً جديداً في تاريخ صناعة النفط بالإمارات والعالم، لتواصل أبوظبي دورها المحوري في قطاع النفط والغاز. 

وأضاف الشامسي في تصريحات نشرتها صحيفة الاتحاد السبت، تتوزع خارطة المشاركين في أديبك 2018 من حيث الأهمية إلى 36% من الإدارة العليا للشركات و29% إدارة متوسطة و35% من المهندسين والفنيين، وبلغت حصة الشركات الدولية 31% من إجمالي الشركات الحاضرة في المعرض، و28% حصة الشركات الوطنية، و19% حصة المتعاقدين مع شركات هندسية وإنشاءات، و11% شركات خدمات و11% شركات سلسلة القيمة المضافة.

وتابع الشامسي "توزعت المشاركة في أديبك 2018 من حيث المناطق إلى 35% حصة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و22% حصة آسيا، و21% أوروبا و12% الأمريكتين و10% قارة أفريقيا".

وارتفع عدد الوفود المشاركة للدورة الحالية إلى 10.4 ألف وفد مقابل 10.115 ألف وفد العام الماضي، وزاد عدد المتحدثين إلى 980 مقابل 959 متحدثاً، وزادت أجنحة الدول إلى 31 جناحاً مقابل 26 جناحاً خلال الدورة الماضية، وبلغت مساحة المعرض 155 ألف متر مربع مقابل 135 ألف متر مربع العام الماضي.

وأضاف الشامسي "يشهد الحدث نمواً متسارعاً من حيث الحجم والتأثير، لقد أصبح يمثل اليوم ملتقى مهماً للشركات الراغبة في الاستفادة من فرص بناء شراكات مع أدنوك والاستثمار في أبوظبي"، لافتاً إلى أن "أديبك" انتقل من معرض للطاقة إلى مساهم رئيسي في مستقبل النفط والغاز.

وأفاد بأن "أديبك 2018" يشكل نقلة نوعية في تاريخ المعرض من حيث القضايا التي يبحثها واعتماد التكنولوجيا، مضيفا "تتخذ دولة الإمارات خطوات جادة لتعزيز تطوير وتنويع اقتصادها، حيث كان قطاع النفط والغاز ولا يزال يواصل دوره الرئيسي في تمكين الطموحات الاقتصادية والاجتماعية لدولة الإمارات".

وأشار الشامسي إلى أن مؤتمر أديبك 2018 سيناقش 3 توجهات رئيسية الأول يختص بالانتقال التاريخي في استخدام الطاقة من الشمال إلى الجنوب، ومن الغرب إلى الشرق، فيما يختص التوجه الثاني بتسارع كبير في الابتكار التكنولوجي والتحول الرقمي، وأما الثالث فيتناول الحاجة الملحة لأن تتطور صناعتنا، مع جميع الصناعات الأخرى لمواكبة هذه المتغيرات الجديدة.


تعليقات