تجربة فريدة.. 3 خصائص علمية متطورة لساعات سامسونغ غالاكسي
تمنح مزايا ساعات سامسونغ غالاكسي مستخدميها تجربة تكنولوجية فريدة تجعلها الأكثر تميزاً بين مصنعي أجهزة أندرويد، بفضل خصائصها المتطورة وميزاتها الحصرية غير المتوفرة بالمنافسين.
أما عن التفاصيل التاريخية، فقد مرت قرابة 13 عاماً منذ أن أطلقت شركة سامسونغ ساعتها الذكية الأولى تحت مسمى "غالاكسي جير"، ورغم أن الشركة تخلت عن هذه العلامة التجارية بحلول عام 2018، إلا أنها استمرت في إنتاج إصدارات جديدة بشكل سنوي، مما أكسبها خبرة واسعة في مجال الساعات الذكية التي تعمل بنظام Wear OS، وسمح لها بتقديم ميزات تكنولوجية قبل منافسيها.
ومن أبرز الخصائص التصميمية التي اشتهرت بها الشركة هو الإطار الدوار الميكانيكي، والذي تخلت عنه لفترة واستبدلته بإطار رقمي، ثم أعادته مجدداً مع سلسلة Classic في عام 2021 بناءً على ردود فعل المستخدمين، ليستمر حتى ساعة Galaxy Watch 8 Classic.
ورغم محاولة بعض الشركات تقديم نسخ مشابهة من هذا الإطار، إلا أن هناك ميزات تكنولوجية معينة لا تزال غائبة تماماً عن الساعات الذكية الأخرى الرائجة، ووفقا لمنصة bgr نستعرض أبرز مزايا ساعات سامونغ غالاكسي الحصرية
مؤشر الأعمار
تتضمن ميزات الساعة إمكانية تتبع نواتج الغلكزة المتقدمة (AGEs) والتي تسمى "مؤشر الأعمار"، وهي ميزة حصرية بدأت مع سلسلة ساعات Galaxy Watch 7 نتيجة تزويدها بمستشعر BioActive المطور.
وتتراكم هذه النواتج بمرور الوقت في أنسجة الجسم المختلفة، حيث تعكس طبيعة عملية الشيخوخة البيولوجية العامة، إلى جانب تقديمها مؤشرات تدل على صحة التمثيل الغذائي.
ويعتمد نظام المستشعر المحدث في قياسه على مصابيح LED مدمجة بألوان متعددة تشمل الفوق بنفسجية، البنفسجية، الصفراء، والحمراء، لتتبع نواتج الغلكزة عبر رصد التألق الذاتي للجلد.
وتوفر الساعة للمستخدم مقياساً متدرجاً يوضح مستويات هذه النواتج من منخفض (وهو المستوى المثالي) إلى مرتفع، ويرتبط ارتفاعها على المدى الطويل بالإفراط في تناول الأطعمة المصنعة، السكريات، والمقليات.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الميزة، المتوفرة من طراز Galaxy Watch 7 والإصدارات الأحدث، تعد أداة تنبؤية لرصد الأنماط السلوكية طويلة الأجل وليست جهازاً تشخيصياً طبياً.
قياس تكوين الجسم
تنفرد ساعات سامسونغ غالاكسي بتوفير خاصية قياس تكوين الجسم عبر مستشعر مدمج متخصص في تحليل المعاوقة البيولوجية الكهربائية (BIA)، وهي ميزة متوفرة في جميع طرازات الشركة منذ إطلاق سلسلة Galaxy Watch 4.
وتعمل هذه التقنية على تتبع البنية الجسدية من خلال قياس نسبة الدهون، محتوى الماء، وكتلة العضلات الهيكلية، عبر إرسال تيار كهربائي دقيق منخفض المستوى يسري في الجزء العلوي من الجسم.
وتقوم الساعة بقياس كفاءة توصيل هذا التيار في العضلات، الأعضاء، والأوعية الدموية، حيث يحدد مستوى المقاومة الناتجة نسب العضلات والدهون والمياه.
ومع أن هذه العملية تعتمد على أسس علمية، إلا أن تطبيقها في الساعات الذكية قد يواجه بعض التحديات التكنولوجية، مثل حساسية القراءة تجاه مستويات ترطيب الجسم والتحيز لقياس الجزء العلوي فقط مقارنة بالأجهزة الطبية المتطورة المتوفرة في العيادات، مما يجعلها مناسبة لتتبع التغيرات العامة بدلاً من الاعتماد عليها كأداة سريرية دقيقة.
مؤشر مضادات الأكسدة
تتمثل الميزة الحصرية الثالثة في وجود مؤشر مضادات الأكسدة، وهو مقياس متوفر فقط في سلسلة Galaxy Watch 8 وحصل على تحديث رئيسي في يونيو/حزيران 2026.
وتعتمد الفكرة التقنية لهذه الميزة على فحص الجسم بهدف رصد مستويات "الكاروتينات"، وهي عبارة عن أصباغ عضوية حمراء وصفراء وبرتقالية تصل إلى الجسم عبر الأنظمة الغذائية التي تحتوي على الفواكه والخضراوات، وتعتبر مؤشراً موثوقاً على معدل استهلاكها.
وتقوم الساعة بإرسال مزيج من أطوال موجية ضوئية مختلفة إلى البشرة، ثم تقيس كمية الضوء الممتص والمنعكس لتحديد قيمة المؤشر التي تتراوح بين 0 و100، حيث تعني القيمة المرتفعة أن المستخدم يتبع نظاماً غذائياً غنياً بالعناصر الغذائية.
ويحتاج ظهور تأثير النظام الغذائي على هذا المقياس مدة تصل إلى أسبوعين، مع التأكيد على أن هذا المؤشر مصمم للمتابعة الشخصية العامة وغير مخصص للاستخدامات الطبية.

