وصلت للمحكمة.. تصعيد جديد في أزمة كأس أمم أفريقيا
اتخذت أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 منعطفا جديدا، بوصولها رسميا إلى ساحة القضاء.
وكان المنتخب السنغالي قد توج بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 في يناير/كانون الثاني الماضي، بفوزه 1-0 على نظيره المغربي صاحب الضيافة.
وشهد اللقاء أحداثا فوضوية، بعدما غادر بعض عناصر المنتخب السنغالي أرض الملعب عقب احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل عودتهم لاحقا لإكمال المباراة.
وبعد شهرين من المباراة، قرر الكاف في قرار مفاجئ مساء الثلاثاء، منتخب السنغال من لقبه، مستندا إلى لوائح تتعلق بمغادرة أرض الملعب خلال المباراة، وهو ما قام به اللاعبون قبل دقائق من انتهاء الوقت الأصلي للنهائي، قبل شهرين في المغرب.
واعتبر الكاف المنتخب السنغالي منسحبا وبالتالي مهزوما بثلاثية دون رد، وبالتالي يحصل منتخب المغرب لقبه الثاني في البطولة، ليرد الاتحاد السنغالي بالتأكيد على نيته الطعن لدى محكمة التحكيم الرياضية "كاس".
أزمة أمم أفريقيا تصل للمحكمة
قدّم المنتخب السنغالي استئنافا إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) احتجاجا على القرار الذي جرّده من لقب كأس الأمم الأفريقية ومنح الكأس للمغرب، وذلك بحسب ما أكدت المحكمة.
وجاء في بيان صادر عن المحكمة: "يتعلّق الاستئناف بقرار صادر عن الكاف في 17 مارس/آذار 2026، يعلن أن المنتخب الوطني السنغالي خسر نهائي كأس الأمم الأفريقية بالانسحاب، ويمنح الفوز للمنتخب المغربي بنتيجة 3-0".
وقالت محكمة التحكيم الرياضي إن استئناف السنغال "يسعى إلى إلغاء قرار الكاف وإعلان الاتحاد السنغالي فائزا بلقب كأس الأمم الإفريقية".
وأوضح المدير العام للمحكمة ماتيو رييب: "ندرك أن الفرق والجماهير تتطلّع إلى معرفة القرار النهائي، وسنضمن أن تُجرى إجراءات التحكيم بأقصى سرعة ممكنة، مع احترام حق جميع الأطراف في محاكمة عادلة".